الإثنين   
   07 09 2026   
   25 ربيع الأول 1448   
   بيروت 18:29

لقاء الاحزاب والقوى الوطنية والقومية في البقاع:السلوك العدواني الاجرامي طار معه اتفاق الاطار وجولات التفاوض صارت فولكلورا ممجوجا

صدر عن لقاء الاحزاب والقوى الوطنية والقومية في البقاع البيان التالي :
لم يرتو الوحش الصهيوني بعد من دم الجنوبيين الأبرياء تعويضا”عن اذلاله في الميدان على يد رجال المقاومة البواسل فتراه يفغر شدقيه لالتهام أهل الارض الطيبين عند كل انتكاسة ميدانية او انكسار معنوي ومجزرة كفررمان الانموذج الهمجي الصارخ حول الطبيعة العدوانية لابناء يهوه.
لقد عظَّم نتنياهو وعصابته من من شأن تلال ( علي الطاهر) ولم يلحظ في سياق المعارك واقعة جبينه المعفَّر على أعتابها على مدى تسعين يوما حيث لم يترك سلاحا تدميريا الا وجربه لكسر ارادة ثلة من الرجال أعاروا جماجمهم لله وثبتوا ثبات جلمود الصخر وراح يبتكر مصطلحات ورموز عسكرية كالسيطرة العملياتية وسواها لتسييلها في بورصة استطلاعات الرأي ورفع منسوب الحظ بالفوز في الانتخابات.
ان طاحونة الدم والتدمير والتهجير لا زالت تفعل فعلها الاجرامي ولم توفر المشافي والمؤسسات الصحية والتربوية والثقافية وارزاق المواطنين الى جانب نهب المنازل واقتلاع شجر الزيتون المعمر ونقله الى الاراضي الفلسطينية المحتلة في سياق خطة ماحقة للقضاء على الذاكرة الجنوبية وكل ارهاصات الارتباط بالمكان والزمان.
وتساءل البيان إزاء هذا السلوك العدواني الاجرامي الذي طار معه اتفاق الاطار وصارت جولات التفاوض فولكلورا ممجوجا حاصله التعمية والانسحاق الكلي تحت عجلة تفاوض غير متكافئ جرى تجويفه وتشتيت عناصر قوته ..
ورأى البيان ان غياب الحراك الدبلوماسي الجدي الفاعل والمؤثر في المحافل الدولية والعربية ما يستدعي الاستهجان والتساؤل إزاء القصور المتعمد وتغييب الذات عن أشد المواضيع خطورة لاسيما تلك التي تتعلق بالسيادة والكرامة الوطنية المستباحة من قبل العدو الصهيوني وكأن الخارجية خارج الاصطفاف الحكومي وخارج منظومة الحكم .
ان اللبنانيين بانتظار قرارات حاسمة إزاء ما يجري من انتهاك للقوانين الدولية وشرعة الامم المتحدة تجاوز بنتائجه كل وصف ولا يمكن أن يقبله عاقل في هذا العصر على يد مجرم مطلوب للمحاكم الجنائية الدولية .
وختم البيان: ان وحدة اللبنانيين كانت ولا تزال تشكل السد المنيع بوجه مخططات التهجير والاستيلاء على الارض ونهب الخيرات بوازع توراتي توسعي ومن يتعاطى بلغة التشفي والشماتة والاستهتار تراه كمن يلعق المبرد لان المشروع الصهيوني لن يرحم احدا” فالكيان اللبناني مهدد بوجوده وجغرافيته ولبنان الذي كان…. اذا استمرت سياسات التقوقع الفئوي والاستقالة من الدور الوظيفي الوطني وتجاهل الوقائع الآيلة الى تعقيدات ديمغرافية وعبث بالجغرافيا سيغدو في خبر كان ولات ساعة مندم..

المصدر: بيان