توجهت “جبهة العمل الإسلامي في لبنان” الى سفير الولايات المتحدة الاميركية في لبنان ميشال عيسى ببيان قالت فيه: “منذ العام 1948 يا سعادة السفير، ومن قبلها العصابات الصهيونية المجرمة ومن معها من قوى غربية وأوروبية ومن ثم أميركا ساعدتها وما تزال، فهي اعتدت واحتلت فلسطين والقرى السبع اللبنانية وبلدة الغجر وقسم كبير من الجنوب واحتلت الجولان وسيناء والضفة الشرقية لنهر الأردن، وضربت وقصفت ودمرت واعتدت وجرفت ونهبت وسرقت كما هو الحال اليوم وأكثر”.
أضافت: “العدو اليهودي الصهيوني المجرم الحاقد الغادر المحتل المعتدي يا سعادة السفير، لم يتغير ولم يتبدل بل ازداد شراسة وغطرسة وعنجهية وعدوانا، وازداد توسعا واحتلالا وقتلا وسفكا للدماء. والخارطة التي رفعها ونشرها نتنياهو رأيتها أنت ورأيناها ورآها العالم أجمع، وفي هذا دليل واضح على نوايا هذا العدو ومؤامراته الشيطانية السيئة”.
وتابعت: “أولم ترَ ما يفعله هذا العدو الهمجي الدموي حتى بعد ما يسمى باتفاق الإطار؟ كفى استخفافا بعقولنا، فالقاصي والداني في العالم أجمع يعلم من الظالم ومن المظلوم، ويعلم من المعتدي والمُعتدى عليه، وكلنا يعلم حتى أنت يا سعادة السفير عيسى، أن إدارتك الأميركية منحازة بالكامل لصالح العدو الإسرائيلي المجرم، لا بل أن أسلحتكم الفتاكة والمدمرة والمحرمة دوليا التي تعطونها للعدو اليهودي الصهيوني المجرم هي التي تقتل وتغتال وتفتك بأهلنا وشعبنا اللبناني الحر الأبي ونسائه وأطفاله وشبابه وشيوخه”.
وختمت: “بالرغم من كل هذا الإنحياز الأعمى لصالح العدو يا سعادة السفير، وبالرغم من كل هذا القتل والسفك والإغتيال والدمار والنسف والتفحير والجرف، سيبقى لبنان شوكة في عيون المحتلين المجرمين المعتدين ومن ساندهم وعاونهم، وسيبقى بلد الحرية والكرامة والعز والإباء، والإحتلال والعدوان حتما إلى زوال مهما طال الزمن. ومن يعش منا يرَ”.
