الثلاثاء   
   15 09 2026   
   3 ربيع الأول 1448   
   بيروت 00:30

المانيا | استطلاعات تكشف تراجع حزب ميرتس قبل الانتخابات الاقليمية الأحد لصالح اليمين واليسار

تواجه الأحزاب المسيحية الديمقراطية بزعامة المستشار الألماني فريدريش ميرتس ضغوطاً متزايدة من اليمين المتطرف واليسار، قبل الانتخابات الإقليمية المرتقبة في 20 ايلول / سبتمبر، وفقاً لاستطلاعات رأي حديثة، وسط مخاوف من تراجع تاريخي للحزب في ولاية مكلنبورغ-فوربومرن واحتدام المنافسة في العاصمة برلين.

وتأتي الانتخابات الإقليمية المقررة في 20 ايلول / سبتمبر بعد هزيمة ساحقة لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي بزعامة المستشار فريدريش ميرتس في ولاية ساكسونيا-أنهالت الشرقية، حيث حقق حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف فوزاً كاسحاً بنسبة 44 في المئة من الأصوات، وهي أعلى نسبة يحققها حزب قومي في ألمانيا منذ عام 1945.

وفي ولاية مكلنبورغ-فوربومرن الشمالية الشرقية، تراجع حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي إلى سبعة في المئة فقط في استطلاع حديث أجرته هيئة الإذاعة العامة ZDF، وهو ما قد يمثل أسوأ نتيجة للحزب على الإطلاق في انتخابات إقليمية، ويثير احتمال عدم تجاوزه عتبة الخمسة في المئة اللازمة لدخول البرلمان الإقليمي.

و تصدر حزب البديل من أجل ألمانيا نتائج الاستطلاع بنسبة 37 في المئة، يليه عن كثب الحزب الديمقراطي الاجتماعي الذي يحكم الولاية حالياً بنسبة 34 في المئة، فيما حل حزب اليسار الراديكالي ثالثاً بعشرة في المئة. وإذا تأكدت هذه النتائج، فمن المرجح أن يتشكل اتحاد ثلاثي يضم الديمقراطيين الاجتماعيين واليسار والخضر، نظراً لعدم وجود حلفاء محتملين للبديل من أجل ألمانيا الذي ترفض بقية الأحزاب التعاون معه.

أمّا في برلين، فلا تزال المنافسة على منصب العمدة محتدمة دون حسم، مع احتمال كبير بأن يخسر حزب ميرتس المزيد من الأصوات. وفي استطلاع ZDF، يتقدم حزب اليسار بفارق ضيق على الحزب الديمقراطي المسيحي بنسبة 23 في المئة مقابل 21 في المئة، ويليه البديل من أجل ألمانيا بـ 17 في المئة والخضر بـ 16 في المئة والديمقراطيون الاجتماعيون بعشرة في المئة.

وتشير نتائج الاستطلاع في برلين، كما في مكلنبورغ-فوربومرن، إلى أنّ تحالفاً يسارياً يجمع اليسار والخضر والديمقراطيين الاجتماعيين يمثل الترجيح الأقرب للتشكيل. وبالنسبة لميرتس الذي تتراوح نسب رضاه الشخصي حول أدنى مستوياتها التاريخية، فإن فوز اليمين المتطرف في مكلنبورغ وفوز اليسار في برلين سيمثلان انتكاسة موجعة إضافية.

وتتزايد الأصوات في برلين بأن حزب المستشار نفسه قد يتخلى عنه بعد سلسلة من الأخطاء السياسية، وسط صراعات داخلية في الائتلاف الحكومي حول أجندته الإصلاحية.

المصدر: وكالة يونيوز