الإثنين   
   28 09 2026   
   16 ربيع الثاني 1448   
   بيروت 16:33

مفتي الديار اليمنية يبعث برسالة تقدير إلى الشيخ د. صهيب حبلي عبر الدبلوماسي علي الزهري

استقبل الشيخ الدكتور صهيب حبلي، في مكتبه في مدينة صيدا، السيد علي الزهري، الدبلوماسي في وزارة الخارجية اليمنية، الذي زاره حاملًا رسالة خاصة من مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين محمد شرف الدين، صادرة عن دار الإفتاء اليمنية، تضمنت تحياته وتقديره لمواقف الشيخ حبلي ودوره في قول كلمة الحق والدعوة إلى وحدة الأمة ونصرة قضاياها.

ونقل الزهري خلال اللقاء تحيات مفتي الديار اليمنية إلى الشيخ حبلي، فيما أعرب المفتي شرف الدين في رسالته عن تقديره لما صدر عن الشيخ حبلي من مواقف وتصريحات إعلامية تجاه ما يجري في اليمن والمنطقة، ولا سيما في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية وما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة.

وأشاد مفتي الديار اليمنية بمواقف الشيخ حبلي، مثنيًا على كلامه الصادق وموقفه الشجاع والجريء في قول الحق، ومؤكدًا أهمية أن يضطلع العلماء والدعاة بمسؤولياتهم في هذه المرحلة، وأن يكون صوتهم حاضرًا في الدفاع عن قضايا الأمة ومواجهة الظلم والعدوان.

كما تناولت الرسالة ما عاناه الشعب اليمني خلال السنوات الماضية، وموقف اليمن من القضية الفلسطينية، وما يقدمه في سبيل نصرة الشعب الفلسطيني، مؤكدةً وحدة قضايا الشعوب المستضعفة في فلسطين ولبنان واليمن وسائر بلاد الأمة.

وأعرب العلامة شمس الدين محمد شرف الدين عن أمله في استمرار التواصل والتعاون، داعيًا للشيخ حبلي بدوام التوفيق والسداد، وأن يتقبل الله منه عمله ومواقفه، وأن يجعلها في صحيفة حسناته، مشيدًا في الوقت نفسه بمواقف علماء لبنان وسائر علماء الأمة الذين يرفعون أصواتهم دفاعًا عن قضاياها.

من جهته، رحّب الشيخ الدكتور صهيب حبلي بالسيد علي الزهري، معربًا عن شكره وتقديره لهذه الزيارة وللرسالة الكريمة التي حملها، ومثمّنًا اللفتة الأخوية من مفتي الديار اليمنية، ومحمّلًا الزهري تحياته وسلامه إلى العلامة شمس الدين محمد شرف الدين وإلى علماء اليمن.

وأكد الشيخ حبلي أن التواصل بين علماء الأمة ومرجعياتها الدينية يشكّل ركيزة أساسية لتعزيز الوحدة الإسلامية والتقريب بين المسلمين، مشددًا على أن اختلاف البلدان والمذاهب لا ينبغي أن يحجب حقيقة الأخوة التي تجمع أبناء الأمة.

وأضاف أن فلسطين ستبقى القضية الجامعة للأمة، وأن مسؤولية العلماء تقتضي رفع الصوت بالحق، والعمل على جمع الكلمة ومواجهة مشاريع الفتنة والانقسام، وترسيخ ثقافة الوحدة والتلاقي بين المسلمين.

وفي ختام اللقاء، جرى التأكيد على أهمية استمرار التواصل بين العلماء والمرجعيات والفعاليات الدينية في لبنان واليمن، وتعزيز كل ما من شأنه توثيق روابط الأخوة وخدمة قضايا الأمة وترسيخ قيم الوحدة والتقارب الإسلامي

المصدر: بيان