شدد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في منشور عبر حسابه على “أكس” على ان الاستنتاج المنطقي في كل السردية السابقة بان أوسلو الفسطيني ولد ميتاً وان أوسلو اللبناني على الطريق، وان لا حدود للمطالب الاسرائيلية والمطامع سوى مزيد من التوسع للسيطرة على الارض والمياه مع امكانية قيام مستوطنات”.
وكان جنبلاط كتب في منشور سابق “يبدو اننا دخلنا في حلقة التفاوض من اجل التفاوض وفي كل جلسة سيتلقى الوفد اللبناني مطالب جديدة لذا انصح بان نستفيد من مسار أوسلو وان نعمق التنسيق مع مقاطعة رام الله.. ومسار أوسلو كما ذكرنا هو التفاوض من اجل التفاوض وصولا إلى تثبيت الحقوق في الارض لكن الدبلوماسيين لاحظوا ان كلما جرت جولة من المفاوضات ذهبت بعض من الارض وتغيرت ملامحها لذا وجب على كبار المستشارين والقانونيين التوقف عند هذه الجدلية العجيبة حفاظا على أوسلو وتفرعاته في فلسطين وفي لبنان”.
