الإثنين   
   12 10 2026   
   30 ربيع الثاني 1448   
   بيروت 11:26

تقرير مصور | عز الدين: خيار المقاومة هو السبيل للدفاع عن الأرض والسيادة في مواجهة المشروع الصهيوني

استقبل عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين في مكتبه في صور، وفدًا من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة مسؤولها في لبنان يوسف أحمد، وضم مسؤولها في منطقة صور عبد كنعان وعددًا من أعضاء قيادتها، بحضور مسؤول ملف الأحزاب والمخيمات في منطقة جبل عامل الأولى الحاج خليل حسين.

وتناول اللقاء آخر المستجدات السياسية والميدانية، وأوضاع الفلسطينيين واللبنانيين في ظل الاعتداءات المتواصلة، إضافة إلى أوضاع مخيمات الشتات.

ووصف عز الدين اللقاء بالودي والإيجابي، مشيرًا إلى أنه شكّل فرصة لبحث التطورات في فلسطين المحتلة، وما تشهده غزة من انتهاكات وخروقات للتفاهمات التي تم التوصل إليها، فضلًا عن الممارسات الإجرامية في الضفة الغربية.

وعن الوضع في لبنان، لفت عز الدين إلى ما يمارسه العدو الإسرائيلي من إجرام وتدمير وتجريف وإحراق للقرى، معتبرًا أن ذلك يعكس مشروعًا توسعيًا وأطماعًا تهدد الكيان اللبناني في وجوده وبقائه واستمراره.

وأكد عز الدين أن خيار المقاومة هو الخيار الذي يستطيع الفلسطينيون واللبنانيون اللجوء إليه دفاعًا عن أرضهم وسيادتهم وشعبهم، معتبرًا أن المفاوضات المباشرة التي اعتمدتها السلطة السياسية اللبنانية لم تحقق، بعد أشهر من توقيع اتفاق الإطار، أي نتائج على صعيد وقف إطلاق النار أو الاعتداءات.

ودعا السلطة اللبنانية إلى إعادة النظر في موقفها وأدائها السياسي، معتبرًا أنهما لا يحققان المصالح الوطنية ولا يحافظان على السيادة والمصالح الوطنية العليا. وشدد على أن المقاومة باقية ومستمرة وقوية ومقتدرة، وستواصل الدفاع عن أهلها وشعبها حتى زوال الخطر الوجودي الذي يشكله الكيان الإسرائيلي.

من جهته، أكد مسؤول الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان يوسف أحمد أن اللقاء يأتي في إطار التواصل الدائم بين المقاومة الفلسطينية والمقاومة في لبنان، وفي سياق الوفاء، بالتزامن مع إحياء الذكرى السنوية لاستشهاد القائدين السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين.

وأشار أحمد إلى أن تضحيات المقاومة دفاعًا عن غزة والشعب الفلسطيني تعني الكثير للفلسطينيين، مؤكدًا الوفاء لهذه التضحيات، ومعتبرًا أن قوى المقاومة في لبنان والمنطقة تسير في الاتجاه نفسه بمواجهة المشروع الصهيوني العدواني الذي يستهدف شعوب فلسطين ولبنان وسوريا والعراق واليمن وإيران.

وشدد أحمد على أن خيار المقاومة في فلسطين يقوم على الصمود والثبات، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني ومقاومته سيواصلان الصمود لإفشال الأهداف العدوانية ومشاريع التصفية الصهيونية.

كما أكد أهمية الوحدة والتلاحم بين قوى المقاومة والشعبين اللبناني والفلسطيني، والعمل على تعزيز العلاقات وتوطيدها بما يخدم مصالح الشعبين، مشيرًا إلى أن ما يجمعهما هو الدم ووحدة المصير والعدو المشترك.