نعت لجان المقاومة في فلسطين عضو قيادتها المركزية، رمضان محمد دياب، المعروف بـ«أبو شحادة» و«أبو محمد»، البالغ 63 عامًا، الذي استشهد، اليوم الأربعاء، إثر استهداف إسرائيلي في خان يونس، بعد مسيرة طويلة من العمل الوطني وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني، بحسب بيانها.
وقالت اللجان إن دياب كان رفيق درب مؤسسها الشهيد جمال أبو سمهدانة «أبو عطايا»، ومن أوائل المشاركين في تأسيسها، وأحد أبرز قادتها في قطاع غزة، ومن القادة المؤسسين للجان وألويتها في محافظة خان يونس، مشيرةً إلى تولّيه مناصب قيادية عدة خلال مسيرته.
وأكدت أنه شكّل «نموذجًا في البذل والتضحية والثبات على المواقف»، وكرّس حياته لخدمة شعبه وقضيته الوطنية، تاركًا أثرًا راسخًا في مسيرة المقاومة.
وشدّدت اللجان على أن استهداف قادتها وأبناء الشعب الفلسطيني لن ينال من إرادتهم، أو يكسر عزيمتهم، أو يثنيهم عن التمسّك بحقوقهم الوطنية الثابتة، معتبرةً أن دماء الشهداء ستبقى حاضرة في وجدان الشعب الفلسطيني وشاهدةً على صموده وتمسّكه بحقوقه المشروعة.
وختمت بيانها بالترحّم على دياب، متمنيةً الصبر والثبات لعائلته ورفاقه وإخوانه وللشعب الفلسطيني.
المصدر: موقع المنار
