الثلاثاء   
   27 10 2026   
   15 جمادى الأولى 1448   
   بيروت 00:46

لجنة تحقيق: “إسرائيل” واصلت ارتكاب إبادة جماعية في غزة بعد الهدنة

قالت لجنة تابعة للأمم المتحدة في تقرير نشرته الاثنين إن “إسرائيل واصلت ارتكاب إبادة جماعية في غزة بعد وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي”، فيما ادعت حكومة العدو الإسرائيلي بأن التقرير جزءاً من “حملة تضليل”.

وجاء في التقرير أن “السلطات الإسرائيلية واصلت ارتكاب أعمال إبادة جماعية بنية إبادة الفلسطينيين في غزة، كليا أو جزئيا، وأن الوضع استمر يتدهور في الضفة الغربية المحتلة أيضا”.

وخلصت اللجنة في تقرير آخر أصدرته في سبتمبر/أيلول 2025 إلى أن ⁠”إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في غزة، وأن كبار المسؤولين الإسرائيليين، ومن بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حرضوا على هذه الأفعال”.

تبين للجنة أن “القوات الإسرائيلية واصلت استخدام ذخائر ثقيلة وطائرات مسيرة وطائرات هليكوبتر ونيران قناصة ومدفعية في المناطق المكتظة بالسكان خلال وقف إطلاق النار في غزة”، وأشارت إلى أن “الخط الأصفر الذي قيل إنه خط فاصل مؤقت لوقف ‌إطلاق النار، ⁠كان يتوغل بشكل متزايد داخل غزة، وأصبح حدودا فعلية، وهو ما وصفته اللجنة في التقرير بأنه يعكس توسع السيطرة الإسرائيلية على أراضي غزة”.

وقالت اللجنة في تقريرها المقدم إلى مجلس الأمن التابع ⁠للأمم المتحدة إن “الوضع في الضفة الغربية تدهور أيضا بشكل حاد مع ارتفاع عدد الفلسطينيين الذين قتلوا في غارات جوية من ستة أشخاص في الفترة من عام 2008 إلى السادس من أكتوبر/تشرين الأول 2023، إلى 254 شخصا بين السابع من أكتوبر /تشرين الأول ⁠عام 2023 و30 سبتمبر/أيلول 2026”.

وقال رئيس اللجنة سرينيفاسان موراليدار إن “قتل المدنيين الفلسطينيين عمدا وتدمير المنازل في الضفة الغربية يشكلان جزءا من استراتيجية أوسع نطاقا الهدف منها هو إبادة الفلسطينيين وتشريدهم”.

وورد في التقرير أن “العمليات العسكرية التي جرت ⁠منذ يناير/كانون الثاني 2025 أدت إلى أكبر موجة نزوح للفلسطينيين في الضفة الغربية منذ عام 1967، مع بقاء 34176 فلسطينيا نازحين حتى أغسطس/آب 2026”.

وانتقدت اللجنة السلطة الفلسطينية أيضا، وقالت إنها استهدفت الفلسطينيين الذين يعبرون عن آراء مخالفة، وإن صحفيين ومدافعين عن حقوق الإنسان قتلوا وأصيبوا بجروح.

المصدر: رويترز