الخميس   
   29 10 2026   
   17 جمادى الأولى 1448   
   بيروت 16:36

قطر تنفي التدخل في انتخابات الكنيست: لسنا كبش فداء للإخفاقات السياسية

نفت وزارة الخارجية القطرية نفياً قاطعاً المزاعم بشأن تدخل دولة قطر في انتخابات الكنيست أو تمويل أي أنشطة تستهدف التأثير في نتائجها، مؤكدة رفضها الاتهامات التي يروّج لها بعض السياسيين الإسرائيليين وأطراف إعلامية مرتبطة بهم، ومشدّدة على أن هذه الحملات لن تثنيها عن مواصلة دورها في الوساطة وجهودها الدبلوماسية والإنسانية ودعم الشعب الفلسطيني.

وقالت الوزارة، في بيان، إن هذه الاتهامات تأتي في إطار حملة تضليل جديدة تستهدف الزج باسم قطر في التجاذبات السياسية الداخلية في الكيان الإسرائيلي، على خلفية الانتخابات التي جرت هذا الأسبوع.

وأشارت إلى تناقض الاتهامات، التي تتراوح بين الزعم بشراء ولاء بنيامين نتنياهو وتمويل اليسار الإسرائيلي، وصولاً إلى التأثير في أصوات الناخبين العرب، مضيفة: «وكأننا، وفقاً لهذه المزاعم، نتحكّم في المشهد السياسي الإسرائيلي بأكمله».

وأكدت الخارجية القطرية أن هذه الاتهامات الباطلة تجمع بين العبثية والخطورة، وأن الإصرار على الزج باسم قطر في الخطاب الانتخابي بهذه الطريقة يعكس «هوساً مفرطاً» بها لدى بعض الأوساط السياسية والإعلامية الإسرائيلية يتجاوز المنطق.

وشدّدت على أن قطر ليست «كبش فداء للإخفاقات السياسية لبعض السياسيين الإسرائيليين»، معتبرة أن الأجدى بهم، بدلاً من محاولة صرف الأنظار نحوها، الاستجابة لتطلّعات ناخبيهم ومعالجة تداعيات سياساتهم الكارثية على المنطقة.

وجدّدت الوزارة التأكيد أن قطر غير معنية بالتنافس السياسي والانتخابي في الكيان الإسرائيلي، باعتباره شأناً داخلياً لا تتدخل فيه، وأنها لن تقبل الزج بها في خلافاته.

وأكدت أن أي حكومة تفرزها الانتخابات مطالبة بالالتزام بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، والتعامل بجدية وصدق مع القضية الفلسطينية، واحترام حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق غير القابلة للتصرّف، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وشدّدت على أن هذه الحملات لن تثني قطر عن مواصلة دورها في الوساطة وجهودها الدبلوماسية والإنسانية ودعم الشعب الفلسطيني، والتزامها بالعمل لتحقيق سلام عادل وشامل يعزّز الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما أكدت مواصلة العمل الوثيق مع شركائها الإقليميين والدوليين لتسوية النزاعات بالوسائل الدبلوماسية، مشدّدة على أن «الصمت لن يكون استراتيجيتنا إزاء توظيف اسمنا لخدمة أجندات انتخابية أو مكاسب سياسية ضيّقة».

المصدر: موقع المنار