أدلى البابا لاوون الرابع عشر، وهو أوّل بابا من الولايات المتحدة، بصوته في انتخابات التجديد النصفي الأميركية على ما أفاد المكتب الإعلامي بالفاتيكان في بيان.
وهي المرّة الأولى التي يكشف فيها عن أن البابا قام بالتصويت في انتخابات سياسية.
وجاء في البيان أن “البابا لاوون الرابع عشر مارس حقّه في التصويت كمواطن أميركي كما يقوم عادة بذلك كلما تسنّت له الفرصة”.
وأكّد المكتب الإعلامي أنه “بمقتضى هذه العادة الراسخة من المشاركة المدنية، أرسل البابا ورقة التصويت عبر البريد إلى شيكاغو”.
ويؤمن البابا المولود في شيكاغو “بحقّ وواجب كلّ مواطن في المشاركة في المسار الديموقراطي”، بحسب البيان.
وكثيرة هي أوجه التباين بين رئيس الكنيسة الكاثوليكية التي تضمّ 1,4 مليار مؤمن والرئيس الأميركي دونالد ترامب. واشتدّت المواجهة بينهما في فترة سابقة من العام إثر انتقاد البابا قمع المهاجرين في الولايات المتحدة والحرب الأميركية على إيران.
وقد وصف ترامب لاوون الرابع عشر بـ”الضعيف” في ما يخصّ الجريمة و”الفظيع” في ما يتعلّق بالسياسة الخارجية. أما لاوون الرابع عشر فقد أكّد أنه لا يخشى ترامب.
وتقام انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.
وقد أمضى البابا، واسمه الأصلي روبرت فرانسيس بريفوست، قبل تولّيه الكرسي الرسولي حوالى عقدين من الزمن في العمل الكهنوتي في البيرو. وهو يحمل الجنسيتين الأميركية والبيروفية.
وأشار بيان الفاتيكان إلى أن “البابا أكّد أيضا أنه خلال سنوات إقامته في البيرو مارس حقّه في التصويت عندما تسنّت له الفرصة”.
