أكد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط أن حرية الإعلام والتعبير لا تعني التعرّض للمعتقدات الدينية أو المساس بكرامة أي جماعة ومشاعر أبنائها، مشدّداً على أن هذه قاعدة عامة تشمل الجميع.
وقال جنبلاط، في منشور عبر منصة «إكس»، إن «ما حصل مستنكر ومدان»، داعياً جميع وسائل الإعلام إلى الالتزام بمعايير العمل الإعلامي وضوابط الأعمال الكوميدية الساخرة، من خلال الاحترام التام لجميع المكوّنات وتحمّل المسؤولية الأخلاقية والقانونية.
وشدّد على ضرورة الابتعاد عن أي محتوى يسخر من فهم الناس لإيمانهم أو هويتهم الدينية، مؤكداً أن «حرية الإعلام حق، واحترام معتقدات الناس مسؤولية أكثر أهمية».
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
