أجّلت السلطات البحرينية الحكم على عشرات من كبار العلماء الشيعة وأساتذة الحوزات العلمية إلى 22 تشرين الثاني الجاري، في القضية التي عُرفت محلياً بمحاكمة المذهب الشيعي.
ويأتي ذلك في ظل إجراءات طالت الشعائر الدينية ومواكب العزاء، ومنعت خطباء ووعاظاً من ممارسة دورهم، إضافة إلى اعتقال منشدين وإداريين في الحسينيات والمآتم.
ومساء أمس، شهدت مناطق الدراز وسترة والمالكية والسنابس ومناطق أخرى تظاهرات رفضاً للمحاكمة والإجراءات الحكومية، قابلتها القوات الأمنية بإطلاق الغازات المسيلة للدموع وملاحقة المشاركين.
وتتواصل في البحرين، وفق ما تذكره التقارير، إجراءات تستهدف مؤسسات دينية وشعائر ونخباً وعلماء من الطائفة الشيعية، في أعقاب الحرب الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية في 28 شباط 2026.
