الإثنين   
   23 03 2026   
   3 شوال 1447   
   بيروت 12:57

نقابيو البقاع وبعلبك الهرمل: نرفض املاءات العدو… ومواقف الرئيس بري صمّام أمان للبنان

عقد تجمع نقابيي البقاع وبعلبك الهرمل، اجتماعا في قاعة اتحاد بلديات بعلبك، وجرى التباحث في مجمل الأوضاع على الساحة اللبنانية.

وصدر عن المجتمعين بيان تلاه رئيس اتحاد النقابات العمالية والصحية في البقاع أكرم زريق، فقال: “في ظلّ ما يشهده لبنان والمنطقة من تحوّلات دقيقة وتحدّيات متصاعدة، وعدوانٍ صهيو-أميركي على لبنان شعبًا وأرضًا، ومحاولات فرض التطبيع والاستسلام للمشروع الأميركي–الإسرائيلي تحت النار، يهمّ تجمع نقابيي البقاع أن يعبّر عن رفضه القاطع لإملاءات العدو، كما يعبّر عن اعتزازه العميق بالمواقف الوطنية الصلبة والمشرّفة التي صدرت عن رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، ولا سيّما موقفه الواضح والحاسم الرافض لأيّ شكل من أشكال التفاوض المباشر مع العدو، انطلاقًا من ثوابت وطنية راسخة لا تقبل المساومة أو التنازل”.

واعتبر ان “هذا الموقف، بما يحمله من دلالات سياسية ووطنية، يجسّد التزامًا تاريخيًا بنهجٍ مقاومٍ حافظ على حقوق لبنان وسيادته، ويؤكّد أنّ أيّ مسار تفاوضي يجب أن يبقى منسجمًا مع المصلحة الوطنية العليا، بعيدًا عن الضغوط والإملاءات الخارجية التي تسعى إلى فرض وقائع لا تتناسب مع حقوق الشعب اللبناني وتضحياته”.

ورأى أن “تمسّك دولة الرئيس بهذا الخيار يعكس قراءةً استراتيجيةً واعيةً لمخاطر الانزلاق نحو مسارات تفاوضية مباشرة قد تُستغل للنيل من ثوابت لبنان أو فرض تنازلات تمسّ بحقوقه المشروعة، خصوصًا في ظلّ التجارب السابقة التي أثبتت أنّ العدو لا يلتزم إلا بمنطق القوة والضغط”.

وتابع: “من هذا المنطلق، نعتبر أنّ هذا الموقف يشكّل حجر أساس في حماية الموقف اللبناني الرسمي، ويعزّز موقع لبنان التفاوضي غير المباشر بما يحفظ الحقوق ويمنع التفريط بها، ويصون كرامة الدولة اللبنانية وهيبتها في المحافل الدولية”.

وأردف: “إنّ تجمع نقابيي البقاع، إذ يشدّ على يد دولة الرئيس نبيه بري، يثمّن عاليًا حكمته وصلابته وحنكته السياسية في إدارة هذا الملف الوطني الحساس، ويؤكّد أنّ هذه المواقف تمثّل صمّام أمان حقيقي للبنان في هذه المرحلة المفصلية، حيث تشتدّ الضغوط وتتعاظم التحدّيات”.

ودعا جميع القوى السياسية والنقابية والوطنية “إلى الالتفاف حول هذه الثوابت الجامعة، وتحصين الساحة الداخلية بوحدة الموقف والكلمة، لأنّ قوة لبنان الحقيقية تكمن في تماسك جبهته الداخلية وتلاقي أبنائه حول القضايا المصيرية”.

وشدد على ان “حماية السيادة الوطنية وصون الحقوق لا يمكن أن يتحقّقا إلا من خلال التمسّك بخيارات وطنية واضحة، ترفض الإملاءات وتتمسّك بالكرامة الوطنية، وتضع مصلحة لبنان فوق كل اعتبار”.

وجدد التجمع “التزامه الدائم بالدفاع عن حقوق العمال والنقابيين، بالتوازي مع التزامه الثابت بالقضايا الوطنية الكبرى، مؤكدًا أنّ المعركة من أجل الكرامة والسيادة هي جزء لا يتجزأ من معركة العدالة الاجتماعية والاقتصادية”.