شهد فجر يوم الجمعة 3 نيسان/أبريل 2026 موجة استهداف إيرانية جديدة وقوية استهدفت وسط كيان الاحتلال، حيث دوّت انفجارات عنيفة ومتتالية في عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة إثر موجة صاروخية مكثفة أُطلقت من إيران، طالت مناطق “وسط إسرائيل” ومستوطنات الضفة الغربية، وتسببت في إحداث دمار واسع النطاق في البنى التحتية والمباني.
ودوّت صافرات الإنذار المبكر في مناطق واسعة بعد رصد الموجة الصاروخية الجديدة، التي تزامنت مع إعلان التلفزيون الإيراني عن بدء الهجوم، وقد سُجلت حالات سقوط مباشر للصواريخ ومشاهد لعبورها في أجواء الضفة الغربية متجهة نحو أهدافها، مما أثار حالة من الإرباك في صفوف المنظومات الدفاعية الصهيونية التي فشلت في اعتراضها.
صواريخ عنقودية وانشطارية تحدث دمارًا واسعًا
وأكدت تقارير وسائل إعلام العدو أن الهجوم الأخير تضمن استخدام صواريخ عنقودية وانشطارية استطاعت اختراق الدفاعات الجوية، وسقطت في مواقع رئيسية شملت “تل أبيب”، و”بني براك”، و”بيتاح تيكفا”، حيث أسفرت عن أضرار جسيمة في 4 مواقع على الأقل بـ “تل أبيب الكبرى”، وتضرر عدة مركبات، بالإضافة إلى دمار كبير لحق بأحد المباني السكنية في منطقة “رمات غان”.
إصابة منشآت حيوية ومحطات مواصلات
وأشارت التقارير أيضًا إلى رصد سقوط شظايا وصواريخ في 9 مواقع بمنطقة “تل أبيب الكبرى”، وكان من أبرزها إصابة محطة القطار الخفيف “سبيدور” في “تل أبيب” بصاروخ انشطاري بشكل مباشر، في حين تحدثت الإسعافات عن تلقي بلاغات أولية عن وقوع إصابات جراء تساقط الشظايا، وسط استمرار عمليات التمشيط من قبل قوات الإنقاذ في المواقع المستهدفة.
المصدر: وكالة يونيوز + موقع العهد
