الثلاثاء   
   14 04 2026   
   25 شوال 1447   
   بيروت 16:01

الرئيس لحود : التفاوض الحقيقي الذي يفهمه هذا العدوّ يحصل في بنت جبيل وغيرها من البلدات الجنوبيّة

رأى الرئيس السابق اميل لحود أنّ “لبنان يشهد مرحلةً مصيريّة، سبق أن شهدنا مثيلاً لها أكثر من مرّة في تاريخنا المعاصر، حيث ثبُتَ، بفعل التجربة، أنّ لا نيّة لدى هذا العدوّ لبلوغ سلامٍ حقيقيّ لا مع لبنان ولا مع أيٍّ من دول المنطقة، بل هو يريد الاستسلام فقط”.

وأضاف لحود، في بيان: “الطريقة الوحيدة لمواجهة هذا الأمر هو التمسّك بمعادلة شعب وجيش ومقاومة، وهذا ليس شعاراً كما حاول البعض تصويره، بل هو معادلة تضمن الردع بيننا وبين العدوّ، فحين يكون الشعب محصّناً تعجز إسرائيل عن التفرقة بين اللبنانيّين وزرع الفتنة والدفع باتجاه حربٍ أهليّة تريحها”.

وقال: “هذا العدوّ ليس فقط محتلاً لأرضنا ويحاول توسيع مساحة الاحتلال، بل بلغت به الوقاحة حدّ وقوف رئيس وزرائه فوق أرضٍ لبنانيّة ليحاضر بنا، خارقاً بذلك القوانين الدوليّة، ومجاهراً برغبته ببناء مستوطنات في القرى التي ينوي احتلالها”.

وسأل لحود: “لماذا رفض الإسرائيلي التفاوض عندما بدأت الحرب، بينما وافق عليه اليوم؟ الجواب، ببساطة، لأنّه كان يظنّ بأنّه قادر على تحقيق أهدافه كلّها بعد أيّامٍ من اندلاع الحرب، ولكن حين تبيّن أنّ المقاومة قادرة على الصمود والردع وإمكانيّاتها العسكرية والمعنويّة متوفّرة، بات يحاول أن يحقّق بالتفاوض ما عجز عنه عسكريّاً”.

وشدّد على أنّه “حين يخرج العدوّ من أرضنا ويحرّر الأسرى ويعوّض عن الدمار الذي تسبّب به، يمكن حينها للطامحين الى السلام أن يتفاوضوا حوله”.

وقال: “التفاوض الحقيقي الذي يفهمه هذا العدوّ يحصل في بنت جبيل وغيرها من البلدات الجنوبيّة، حيث تضيف المقاومة بطولات على سجلّها الحافل”.