أكد معهد معهد كاتو الأميركي أن “الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية أصابت ما لا يقل عن 12 قاعدة أميركية في المنطقة”، داعيًا واشنطن إلى “إجراء مراجعة أوسع لانتشارها العسكري، في ضوء ما وصفه بهشاشة هذه القواعد”.
وأشار التقرير إلى أن “من بين المواقع المستهدفة مقر الأسطول الخامس في البحرين وقاعدة العديد الجوية في قطر”، لافتًا إلى أن “حجم الأضرار دفع البنتاغون إلى اعتماد العمل عن بُعد لبعض العناصر، فيما أصبحت عدة قواعد شبه غير صالحة للاستخدام”.
ورأى المعهد أن “قدرة إيران على مواصلة الضربات لأسابيع، وإلحاق خسائر بالقوات الأميركية، أسهمت في دفع الولايات المتحدة نحو المسار الدبلوماسي، رغم إعلان وزير الدفاع بيت هيغسيث استهداف آلاف المواقع الإيرانية”.
وأوضح أن “التفوق الجغرافي لإيران، إلى جانب سيطرتها على مضيق هرمز، منحها ورقة ضغط استراتيجية، في ظل تداعيات مباشرة على أسواق الطاقة، فضلًا عن وجود نحو 40 ألف جندي أميركي في قواعد قريبة شكّلت أهدافًا مباشرة”.
كما أشار التقرير إلى “مقتل جنود أميركيين في ضربات على قواعد في الكويت، وتضرر معدات عسكرية في السعودية”، معتبرًا أن “التجربة تطرح تساؤلات حول جدوى القواعد العسكرية المتقدمة في الشرق الأوسط”.
وحذّر من أن “نقاط ضعف مشابهة قد تظهر في منطقة الهندي-الهادئ، حيث تنتشر قوات أميركية قرب الصين، ما قد يعرضها لمخاطر مماثلة في أي نزاع مستقبلي”.
المصدر: الميادين نت
