السبت   
   25 04 2026   
   7 ذو القعدة 1447   
   بيروت 12:27

وزارة الدفاع الإيرانية تعدد إنجازات الجمهورية الإسلامية وتؤكد أن جزء كبير من القدرات لم تستخدم

أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية العميد رضا طلائي نيك أن القوات المسلحة كانت تسيطر على سماء الأراضي المحتلة حتى اللحظة التي سبقت وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا من القدرات الصاروخية الإيرانية لا يزال غير مستخدم.

وقال طلائي نيك، في تصريحات متلفزة مساء الجمعة بمناسبة إحياء ذكرى الشهداء وشرح أحداث ما وصفه بـ“الحرب المفروضة الثالثة” و“حرب رمضان الكبرى”، إن 55 يومًا مرّت على بدء الحرب، خاضت خلالها إيران 40 يومًا من المواجهة العسكرية المباشرة مع العدو الأمريكي الصهيوني، بينما دخل وقف إطلاق النار حيّز الالتزام منذ نحو 15 يومًا.

وأوضح أن مسار الحرب، بحسب تعبيره، أظهر ما وصفه بـ“سبعة انتصارات أساسية” تحققت، إلى جانب ثلاثة إنجازات إضافية وصفها بأنها تحتاج إلى استكمال.

الانتصار العسكري: فشل أهداف العدو وتوسع القوة الصاروخية

اعتبر المتحدث أن “الانتصار العسكري” هو الأول، موضحًا أن العدو دخل الحرب بهدف تدمير القدرات الصاروخية والعسكرية الإيرانية لكنه فشل في ذلك، مضيفًا أن القوات المسلحة سيطرت على سماء الأراضي المحتلة حتى وقف إطلاق النار، فيما بقي جزء كبير من القدرات الصاروخية غير مستخدم.

وأشار إلى أنه رغم بعض “النقاط الضعيفة الأولية” في القطاع الدفاعي، فإن قدرات العدو الدفاعية انهارت تدريجيًا، لافتًا إلى أن جميع القواعد الأمريكية في المنطقة تعرضت، بحسب قوله، لهجمات صاروخية وهجمات بطائرات مسيّرة، وهو ما يعكس “تعاظم القوة الهجومية” لإيران.

وأضاف أن هذه القدرات هي ثمرة أكثر من 25 عامًا من الإعداد والاستثمار في مجال الصواريخ من قبل وزارة الدفاع والقوات المسلحة والقطاع الخاص والشركات المعرفية، مشيرًا إلى أن إيران باتت تُصنّف من قبل مراقبين دوليين كقوة صاروخية متقدمة.

الإنجازات السياسية والأمنية والاجتماعية

واعتبر طلائي نيك أن “الإنجاز الثاني” يتمثل في ما وصفه بالنصر السياسي، قائلاً إن النظام الإيراني “لم يسقط رغم استهداف قياداته”، بل أصبح “أكثر قوة وانتشارًا”.

أما “الإنجاز الثالث”، فتمثل في الحفاظ على وحدة الأراضي الإيرانية، مشيرًا إلى أن مخططات لتقسيم البلاد ودعم جماعات انفصالية “تم إحباطها” بفضل الأجهزة الاستخباراتية والأمنية.

وفي ما يتعلق بالإنجاز الرابع، قال إنه يتمثل في “التماسك الاجتماعي”، مشيرًا إلى ما وصفه بمشاركة واسعة في حملة “روحي فدا” التي تجاوزت 30 مليون مشارك.

أما الإنجاز الخامس، فأشار إلى الحفاظ على الأمن الداخلي ومنع الفوضى، في ظل تعاون قوات الأمن والباسيج والمجموعات الأمنية.

مضيق هرمز والتوازنات الدولية

وفي ما يخص الإنجاز السادس، اعتبره جيوسياسيًا ويتمثل في “السيطرة الذكية على مضيق هرمز”، مشيرًا إلى أنه يخضع لإدارة إيرانية وصفها بالقوية، وأن ذلك أدى إلى تراجع تحركات عسكرية معادية في بحر عُمان.

أما الإنجاز السابع، فاعتبره يتمثل في “تضامن دولي” مع إيران، مشيرًا إلى فشل محاولات تشكيل تحالف مناهض لطهران، وظهور موجات احتجاج في بعض الدول، بينها الولايات المتحدة، ضد سياساتها الخارجية.

ثلاثة أهداف مستقبلية معلنة

كما تحدث المتحدث باسم وزارة الدفاع عن ثلاثة أهداف وصفها بـ“شبه المؤكدة”، أولها ملف التعويضات للشعب الإيراني، وثانيها “الثأر للشهداء”، وثالثها تعزيز قدرات الردع لمواجهة التهديدات المستقبلية.

وختم بالقول إن مسار الحرب، وفق تعبيره، “يدفع العدو نحو إتمام سلسلة الاستسلام”، مضيفًا أن المرحلة الحالية تُعد “نصف نهائية” في تحقيق هذه الأهداف.

المصدر: قناة العالم