الثلاثاء   
   28 04 2026   
   10 ذو القعدة 1447   
   بيروت 15:13

العدو: حزب الله عاد إلى أيام المعادلات… ومسيّراته أحبطت قادة الجيش

أفادت صحيفة «معاريف» العبرية أن حزب الله نجح في فرض معادلة ميدانية معقّدة على الجيش الإسرائيلي عبر تكتيكات قتالية تهدف إلى منع تثبيت وجود دائم في جنوب لبنان.

واعتبرت أن «حزب الله عاد إلى أيام المعادلات»، مضيفة أن «إسرائيل عادت عملياً إلى مرحلة ما قبل السابع من تشرين الأول 2023».

وكشفت الصحيفة أن الهجمات الجوية التي ينفذها الطيران الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية جاءت بموافقة أميركية.

المسيرات تحبط قادة الجيش الاحتلال

إلى ذلك، أقرّ مسؤولون عسكريون إسرائيليون كبار بأن الجيش دخل الحرب في لبنان من دون امتلاك الأدوات الكافية لمواجهة تهديد الطائرات المسيّرة التي يستخدمها حزب الله.

ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصادر أن «قادة الوحدات القتالية في الميدان يعبرون عن إحباط شديد» إزاء هذا الواقع العملياتي، مضيفة أن هذا التهديد يشكل تحدياً يومياً للقوات الإسرائيلية المنتشرة في جنوب لبنان، في ظل سلسلة هجمات متواصلة، حيث طُرحت القضية خلال اجتماعات القيادة العسكرية العليا في رامات دافيد أمس.

وقال قائد اللواء 282 مدفعية للإذاعة إن «خطر الطائرات المسيّرة يمثل تحدياً عملياتياً كبيراً نواجهه، وعلينا التفكير في كيفية تنظيم أنفسنا بشكل أفضل في مواجهته»، فيما أقرّ جنود وضباط ميدانيون بأن الاستجابات المتاحة لا تزال محدودة ومرتجلة، رغم محاولات تطوير حلول ميدانية مثل نشر شبكات واقية في بعض المواقع.

وأشارت الإذاعة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها الجيش الإسرائيلي هذا النوع من التهديد، معتبرة أن الاستعداد له كان ممكناً منذ سنوات، خصوصاً مع تصاعد استخدام المسيّرات في ساحات قتال أخرى، إلا أن التقييمات الداخلية، تشير إلى وجود ثغرات في الجاهزية، انعكست في خسائر ميدانية وإصابات متكررة في صفوف الجنود خلال العمليات الجارية في جنوب لبنان.

ولفتت إلى أن رئيس الأركان إيال زامير وبّخ قائد القوات الجوية اللواء تومر بار قبل نحو 6 أشهر عبر «مذكرة قيادة»، «لفشل القوات الجوية في التعامل مع تهديد الطائرات المسيّرة».

المصدر: كيان العدو