أعلن وزير خارجية العدو، جدعون ساعر، نقل ناشطي «أسطول الصمود العالمي» إلى اليونان، بعد اعتراض سفنهم بهجوم إسرائيلي في البحر، ومنعهم من الوصول إلى غزة.
🚨BREAKING: Israeli Navy Intervenes with Global Sumud Flotilla‼️
— Gaza Notifications (@gazanotice) April 29, 2026
Mediterranean Sea / April 30, 2026
The Israeli Navy has begun intervening with the Global Sumud Flotilla in international waters. The flotilla is heading to Gaza to deliver humanitarian aid and break the blockade.… pic.twitter.com/KN3kSTfluT
وقال ساعر، في منشور عبر منصة «إكس»، إنه «بالتنسيق مع الحكومة اليونانية سيتم إنزال المدنيين الذين نُقلوا من سفن الأسطول إلى السفينة الإسرائيلية في البرّ اليوناني خلال الساعات المقبلة». ويأتي ذلك بعد إعلان سابق لسلطات الاحتلال عن توقيف 175 ناشطاً كانوا على متن نحو 20 قارباً، مع نية نقلهم إلى الأراضي المحتلة.
وكانت قوات العدو قد حاصرت الأسطول فجر الخميس في المياه الدولية قرب جزيرة كريت اليونانية، أثناء توجهه إلى قطاع غزة بهدف كسر الحصار وإيصال مساعدات إنسانية. وأدى الهجوم إلى منع السفن من مواصلة الإبحار نحو القطاع.
من جهتها، أكدت وزارة الخارجية اليونانية، في بيان، أنها على تواصل مع تل أبيب بشأن إنزال الناشطين، مشيرةً إلى أنها «ستضمن عودتهم سالمين إلى بلدانهم».
في المقابل، أعلن منظمو «أسطول الصمود العالمي» أن عدد المحتجزين بلغ 211 ناشطاً، بينهم مستشارة في بلدية باريس، ما يعكس تضارباً في الأرقام بين رواية الاحتلال والمنظمين.
وكان «أسطول الصمود» في طريقه إلى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليه من الاحتلال الإسرائيلي وإيصال مساعدات إنسانية لأهاليه، قبل أن تقوم البحرية الإسرائيلية بمحاصرته في المياه الدولية قرب جزيرة كريت اليونانية.
ويضم هذا الأسطول أكثر من 50 سفينة أبحرت في الأسابيع الأخيرة من مرسيليا في فرنسا، وبرشلونة في إسبانيا، وسيراكوزا في إيطاليا.
وبدأ جيش العدو، مساء الأربعاء، مهاجمة سفن الأسطول في المياه الدولية، قبل أن يعلن الأسطول، فجر الخميس، فقدان الاتصال بـ11 سفينة.
المصدر: الفرنسية
