الخميس   
   21 05 2026   
   4 ذو الحجة 1447   
   بيروت 15:42

سلطات الاحتلال تفرج عن نشطاء أسطول الصمود وترحلهم عبر مطار رامون

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عن جميع الناشطين المشاركين في أسطول الصمود العالمي وائتلاف أسطول الحرية، بعد احتجازهم في سجن كتسيعوت بالنقب، وبدأت عملية نقلهم إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم إلى بلدانهم.

وأفادت معطيات أوردتها جهات حقوقية، بينها مركز عدالة، بأن عدد المفرج عنهم يقدّر بنحو 430 ناشطًا، جرى احتجازهم عقب اعتراض قوات الاحتلال قوارب الأسطولين في المياه الدولية أثناء توجهها لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

وذكرت تقارير إسرائيلية أن ثلاث طائرات تابعة للخطوط الجوية التركية وصلت إلى مطار رامون في النقب، لنقل عدد من الناشطين ضمن ترتيبات الإجلاء، فيما أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن أنقرة تخطط لإجلاء ناشطين أتراك ومشاركين من دول أخرى عبر رحلات خاصة.

وقال مركز عدالة إن سلطات الاحتلال أكدت له إتمام الإفراج عن جميع المحتجزين، وإنهم في طريقهم إلى الترحيل، موضحًا أن فريقه القانوني يواكب عمليات النقل لضمان إتمامها بشكل آمن.

وفي بيان له، اعتبر المركز أن ما جرى منذ لحظة الاعتراض في المياه الدولية، مرورًا بعمليات الاحتجاز والنقل، وصولًا إلى ظروف الاعتقال، يشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، مشيرًا إلى توثيق اعتداءات جسدية وإذلال بحق عدد من المشاركين.

وأوضح أن شهادات جمعتها الطواقم القانونية تحدثت عن استخدام العنف خلال عملية الاحتجاز، بما في ذلك الصعق الكهربائي والرصاص المطاطي، وإجبار المحتجزين على أوضاع مهينة أثناء النقل داخل الميناء وعلى متن الزوارق العسكرية.

كما أشار إلى تسجيل إصابات متفاوتة، بينها حالات نُقلت إلى المستشفى، إلى جانب إفادات عن انتزاع الحجاب بالقوة وإهانات ومضايقات بحق بعض المشاركات.

وكانت مشاهد نشرها وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير قد أثارت موجة إدانات دولية، دفعت عددًا من الدول الأوروبية إلى استدعاء سفراء إسرائيل لديها احتجاجًا على معاملة النشطاء.

ويأتي الإفراج عن الناشطين بعد أيام من احتجازهم عقب اعتراض القوارب المشاركة في الأسطولين، التي كانت تهدف إلى إيصال مساعدات إلى قطاع غزة وكسر الحصار المفروض عليه منذ سنوات.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام