الإثنين   
   04 05 2026   
   16 ذو القعدة 1447   
   بيروت 21:58

حردان: وحدة اللبنانيين هي الردّ الحاسم على مشاريع التقسيم والعدوان

أعرب رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي، الأمين أسعد حردان، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد حملات التحريض بمختلف أشكالها، والتي تحمل في طياتها تنفيذ أجندات لا تخدم مصلحة لبنان واللبنانيين، بل تهدّد استقراره ووحدته.

وقال: “إنّ كلّ من يتعمّد إثارة النعرات الطائفية والمذهبية، أياً يكن، يجب أن يخضع للمساءلة والمحاسبة؛ فالإساءات التي تُوجَّه إلى شخصيات معينة لا تنال من مكانتها، بل تسهم في شحن الشارع وتأجيج الاصطفافات الطائفية. كما أنّ بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل المنخرطة في هذا المسار ينبغي وضع حدّ لتجاوزاتها وفق القوانين المرعية الإجراء”.

وأضاف: “لطالما حذرنا من وجود طوابير خامسة تسعى إلى إذكاء النعرات الطائفية والمذهبية، وتوظيفها في مشاريع سياسية تفتيتية وتقسيمية. ولطالما نبّهنا مراراً إلى خطورة هذا التحدّي، ودعونا رئاسة الجمهورية إلى المبادرة لتفكيك هذه المشاريع عبر إطلاق حوار وطني جامع؛ فإننا نجدّد التأكيد على أنّ وأد الفتنة يتطلب مبادرات جدية وحاسمة، وأنّ من يرفض الحوار يتحمّل كامل المسؤولية؛ لأنّ مصير البلاد لا يجوز أن يُرتهن لإرادة النافخين في بوق التنابذ والانقسام، وهم معلومون”.

وتابع: “إنّ تعزيز الوحدة الوطنية وصون السلم الأهلي أولويتان أساسيتان تضاعفان من عناصر قوة لبنان في مواجهة الاحتلال الصهيوني وعدوانه المتواصل وجرائمه المتمادية، وليس خافياً أنّ الاحتلال يستثمر في تصديع وحدة اللبنانيين بما يمكنه من تحقيق أطماعه ومشاريعه”.

وإذ أكد حردان “أنّ استمرار التباين في المقاربات، بين من يتمسك بخيار المقاومة وتحرير الأرض، وبين من يطرح خيار التفاوض دون مبرّر، ليس فيه مصلحة للبنان، بل إنّ المصلحة الوطنية تقتضي رؤية وطنية جامعة، وفق منطوق الدستور اللبناني الذي يكفل حق مقاومة الاحتلال، ووفق القوانين النافذة التي تجرّم التعامل مع هذا الاحتلال”، ختم بالقول: “إنّ كلّ الجهود يجب أن تنصبّ في اتجاه يفضي إلى وقف العدوان على لبنان وانسحاب الاحتلال من أرضه وتحرير الأسرى ووقف جميع الانتهاكات للسيادة الوطنية، دون قيد أو شرط، وأن تشمل الجهود توفير كلّ الظروف والإمكانات لعودة النازحين إلى قراهم وإطلاق ورشة إعادة الإعمار”.

المصدر: موقع المنار