حذّر رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة “شيفرون” النفطية الأميركية، مايك ويرث، من نقصٍ ملموس في إمدادات النفط سيبدأ في الظهور في أنحاء العالم بسبب إغلاق مضيق هرمز.
وأفاد ويرث بأن الاقتصادات ستبدأ في الانكماش، بدءاً من آسيا لأنها أكثر اعتماداً على إنتاج النفط ومصافي التكرير في الخليج، مرجحاً أن تتأثر أوروبا بعدها، وذلك في ظل تقلص الطلب لمواكبة انخفاض العرض.
وحدّد أنّه “سنبدأ في رؤية نقص مادي”، مشيراً إلى استيعاب فائض العرض في الأسواق التجارية وناقلات النفط في ما يسمى “أسطول الظل” التي تتجنب العقوبات والاحتياطيات الاستراتيجية الوطنية.
وقال “يجب أن يتحرك الطلب (للانخفاض) ليواكب العرض (الضعيف). ستتباطأ الاقتصادات (نتيجة لذلك)”.
ورأى ويرث أنّ الولايات المتحدة، بصفتها مصدراً صافياً للنفط الخام، “ستتأثر بدرجة أقل من أجزاء أخرى من العالم”، لكن الآثار ستظهر هناك في نهاية المطاف أيضاً.
ولفت إلى أن آخر شحنة نفط مجدولة من الخليج يجري تفريغها في ميناء لونج بيتش، الذي يزود لوس أنجليس وجنوب كاليفورنيا بالخام.
وقال ويرث إن التأثير الإجمالي لإغلاق مضيق هرمز “قد يكون بنفس حجم تأثير أزمة السبعينيات”. وحينها هزت اضطرابات الإمداد الكبرى في ذلك العقد اقتصادات العالم، مما أدى إلى توزيع الوقود بنظام الحصص وظهور طوابير طويلة أمام محطات الوقود.
المصدر: الميادين
