السبت   
   09 05 2026   
   21 ذو القعدة 1447   
   بيروت 09:42

خسائر قاسية لحزب العمال وتصاعد الدعوات لرحيل ستارمر

تتواصل خسائر حزب العمال البريطاني في الانتخابات المحلية، بالتزامن مع صعود لافت لحزب “الإصلاح” اليميني بقيادة نايجل فاراج، ما زاد الضغوط داخل الحزب على رئيس الوزراء كير ستارمر للمغادرة أو تحديد جدول زمني لرحيله.

وأظهرت نتائج الفرز خسارة حزب العمال السيطرة على عشرات المجالس المحلية وأكثر من 1800 مقعد، بينها معاقل تقليدية احتفظ بها لسنوات، فيما حقق حزب “الإصلاح” مكاسب واسعة بفوزه بـ13 مجلساً محلياً وأكثر من 1400 مقعد.

كما تلقى الحزب انتكاسات في اسكتلندا وويلز، حيث تراجع نفوذه بشكل كبير، وسط تقدم لأحزاب محلية وبيئية، في وقت خسر فيه المحافظون أيضاً مئات المقاعد رغم احتفاظهم ببعض المواقع المهمة.

وفي ظل هذه النتائج، تصاعدت الدعوات داخل حزب العمال لإجراء تغيير في القيادة، إذ طالبت شخصيات ونواب بارزون بـ”انتقال منظم” لزعامة الحزب، محذرين من فقدان ثقة الطبقة العاملة وتراجع شعبية الحزب بسبب أزمة غلاء المعيشة والسياسات الحالية.

ورغم إقراره بـ”قسوة” النتائج، رفض ستارمر الدعوات للاستقالة، مؤكداً تمسكه بقيادة الحزب حتى انتخابات عام 2029، ومحذراً من أن أي تغيير في القيادة قد يقود إلى “فوضى” سياسية في البلاد.

في المقابل، اعتبر فاراج أن حزب العمال “ينهار”، متعهداً بإسقاط حكومة ستارمر، معتبراً أن نتائج الانتخابات تؤكد صعود حزبه لاعباً أساسياً في المشهد السياسي البريطاني.

المصدر: العربي الجديد