تُعدّ التجربة العملياتية لمحور المقاومة نموذجًا مركّبًا يتجاوز الشكل التقليدي للردع الممتد، حيث تتداخل فيه ترتيبات ردعية متعددة بين إيران وساحات العراق واليمن ولبنان. ويمكن توصيف هذه الحالة بأنها شبكة من ترتيبات الردع الممتد التي تُنتج في مجموعها نمطًا من الردع المتبادل الإقليمي، بما ينسجم مع مفهوم “الالتزام المترابط” (Coupling) لدى شيلينغ.
وإذ تتفاوت درجة مصداقية التهديد بين ساحة وأخرى تبعًا لمعايير خاصة بكل ساحة، إلا أنه تم تطبيقها في كل الساحات حيث أثبتت التوترات الأخيرة أن محور المقاومة بساحاته الأربعة (إيران، العراق، لبنان واليمن) كان على درجة عالية من التنسيق السياسي والعملياتي والتشغيلي، وعكس رسالة واضحة لجميع المراقبين: المحور خضع لعملية ترميم وتعافٍ، وما زال قادرًا على تقديم الدعم والإسناد عند الضرورة ووفق الحاجة في سياق قرار مدروس، لا ردٍّ آليٍّ.
للاطلاع على الدراسة كاملة اضغط هنا
المصدر: مركز الإتحاد للأبحاث والتطوير
