أفادت فنزويلا، السبت، بوقوع تسرّب لمواد هيدروكربونية مصدره ترينيداد وتوباغو، معربة عن قلقها من “عواقب بيئية خطيرة” قد تطال السواحل، في وقت يسود فيه التوتر العلاقات بين البلدين.
وأوعزت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، ديلسي رودريغيز، إلى وزارة الخارجية بأن تطلب “فوراً” من بورت أوف سبين “معلومات مفصلة عن الحادث، إضافة إلى خطة عاجلة للسيطرة” على تداعيات هذه البقعة النفطية.
ونبّه البيان الرسمي الصادر عن رودريغيز إلى أن التحليلات الأولية أظهرت “مخاطر جسيمة على النظم البيئية الأساسية مثل غابات المانغروف والمناطق الرطبة، وكذلك على مجتمعات الصيادين والموارد الهيدروبيولوجية”.
وشاب التعاون بين البلدين خلال الفترة الماضية سلسلة من الخلافات، من بينها أزمة الهجرة الفنزويلية، وتنسيق ترينداد أمنياً مع الولايات المتحدة.
وسبق أن امتدت إلى المياه الإقليمية لفنزويلا، في شباط/فبراير 2024، بقعة نفطية ناجمة عن غرق ناقلة نفط في مياه ترينيداد وتوباغو.
المصدر: أ.ف.ب.
