في مشهدٍ مفعم بالحزن والكبرياء، شيّع حزب الله وأهالي البقاع الغربي وبلدة عين التينة الشهيد المجاهد عباس طراف، الذي ارتقى في طريق الدفاع عن الوطن وشعبه، وسط حضور شعبي حاشد غلبت عليه مشاعر الاعتزاز والفخر بمسيرة الشهادة والمقاومة.
واستُقبل الجثمان الطاهر بالورود والأرز، قبل أن يُحمل على أكتاف محبيه وأصدقائه، فيما أمّ إمام بلدة عين التينة السيد عيسى هاشم الصلاة على الجثمان عند الطريق العام للبلدة، لتنطلق بعدها مسيرة شعبية تقدّمها العلماء والفعاليات الاجتماعية والبلدية والاختيارية، إلى جانب حشد كبير من الأهالي الذين ردّدوا الهتافات الحسينية المؤيدة للمقاومة.
وأكد والد الشهيد في كلمة مؤثرة أن الشهداء هم عنوان العزة والكرامة، مشدداً على مواصلة طريق التضحية حتى تحقيق النصر والثبات على العهد، قائلاً: “الشهداء هم فخرنا وعزتنا وكرامتنا… نحن على العهد يا نصر الله”.
كما شددت شقيقة الشهيد في كلمة لها على أن دماء الشهداء ستبقى مصدر قوة وصمود، وأن مسيرة المقاومة مستمرة رغم كل التضحيات، مؤكدة أن “الرحيل لا يوقف الطريق بل يزيده إصراراً”.
واختُتم التشييع بمسيرة نحو روضة شهداء البلدة، حيث ووري الشهيد الثرى إلى جانب رفاقه من الشهداء، في مشهدٍ جدّد فيه المشيّعون عهد الوفاء لنهج المقاومة والشهادة.
تقرير: ماهر قمر
المصدر: المركز الفلسطيني للاعلام
