السبت   
   16 05 2026   
   28 ذو القعدة 1447   
   بيروت 23:12

“العمل الاسلامي”: المقاومة وسلاحها هما الحل الوحيد لدحر العدوان وطرد الإحتلال

رأت “جبهة العمل الإسلامي” في لبنان في بيان له السبت أن “ذكرى النكبة هي ذكرى الكارثة والمصيبة الكبرى التي حلّت بالأمّة جمعاء عام 1948 بعد إحتلال العصابات اليهوديّة الصهيونيّة الحاقدة لفلسطين، وبدعم من بريطانيا وحكومتها العميلة المجرمة والمنحازة لليهود الصهاينة”.

وأكدت الجبهة أن “الحقّ لا يسقط بتقادم الزمن وأن الشعب الفلسطيني الصامد الصابر البطل إنتفض من جديد في السابع من أكتوبر عام 2023 وقام بأكبر عملية طوفانيّة ضد العدو المجرم المحتل دفاعاً عن المسجد الاقصى المبارك والقدس الشريف فكانت عملية طوفان الاقصى المباركة والمستمرة مفاعيلها في المنطقة ككل حتى يومنا هذا في دليلٍ واضحٍ على سقوط كلّ السرديّات القديمة السابقة التي كان يسوقها العدو ومن معه من المطبّعين والداعمين، من أنّ الأجيال الجديدة الناشئة أسقطت فلسطين وتحريرها من حساباتها، فكان أن وجد في طوفان الاقصى وإسناد لبنان العكس من ذلك تماماً”.

وأشارت الجبهة الى انه “في الذكرى الـ43 على إسقاط إتفاقيّة 17 أيّار المشؤومة أن الشعوب لا تسكت على الضيم والظلم ولا على الخيانة والإستسلام بل هي تنتفض كطائر الفينيق كما يُقال لِتُعيدَ الحقّ إلى نصابه مهما غلت التضحيات”، وتابعت ان “هذا ما كان وحصل في ذلك اليوم التاريخي الكبير يوم سقوط إتّفاق الذلّ والعار الذي أبرمته الحكومة اللبنانيّة آنذاك مع العدو المجرم المحتل المعتدي منذ 43 عاماً”.

وحذرت الجبهة من “محاولة السلطة اللبنانيّة الجديدة اليوم تكرار نفس الخطأ الجسيم الفادح بحقّ لبنان وشعبه وسبادته ونفس الأنموذج التآمري الخبيث في محاولة إبرام إتّفاقيّة ذلّ وعار وإستسلام جديدة كما يدور الحديث عنها في مفاوضات واشنطن المباشرة المرفوضة جملةً وتفصيلا”، ولفتت الى أن “مصيرها سيكون تماماً كمصير من سبقها منذ عشرات السنين سقوطٌ مدوٍّ وخذلان مُحتّم لكلّ تلك المشاريع الخيانيّة التآمريّة الإستسلاميّة”.

واكدت الجبهة ان “المقاومة وسلاحها هما الحلّ الشرعي والوطني الوحيد لدحر العدوان وطرد الإحتلال عن أرضنا ولعودة الحقّ إلى نصابه وأصحابه”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام