جددت جماعات المستوطنين صباح اليوم الثلاثاء اقتحام المسجد الأقصى المبارك، تزامناً مع أداء المسلمين ركن الحج الأعظم والوقوف بصعيد عرفات.
ووفرت قوات الاحتلال الحماية للمستوطنين المقتحمين للأقصى، انطلاقاً من باب المغاربة وصولاً إلى المنطقة الشرقية للمسجد حيث يؤدي المستوطنون طقوساً تلمودية ويتلقون شروحاً عن الهيكل المزعوم.
وشهد يوم أمس الاثنين اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى شارك فيها أكثر من 400 مستوطن و75 تحت مسمى السياحة.
وأدى المستوطنون خلال اقتحامهم الأقصى، صلوات جماعية جهرية بأصوات مرتفعة أثناء سيرهم من منطقة باب الرحمة وصولاً إلى الرواق الغربي قرب باب القطانين، في تصعيد جديد للانتهاكات داخل ساحات المسجد.
كما وثّقت المشاهد أحد المستوطنين وهو يضع أداة “التفلين”، وهي من أدوات الصلاة الخاصة بالكنس اليهودية، وتتكوّن من علب جلدية سوداء تحتوي على رقاع مكتوبة يدويًا بآيات من التوراة وتُربط على الذراع والجبهة أثناء أداء الطقوس الدينية.
وقام المقتحمون بتشكيل حلقة رقص وغناء في المنطقة الشرقية من المسجد، على بُعد أمتار من مصلى باب الرحمة، احتفالًا بما يسمى “عيد الأسابيع” اليهودي (شفوعوت)، وذلك وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال.
وتتعمد قوات الاحتلال عزل المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى بالكامل خلال فترة الاقتحامات وتخصيصها للمستوطنين لتنفيذ صلواتهم وطقوسهم العلنية، مع منع اقتراب المصلين منها.
المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام
