السبت   
   20 06 2026   
   5 محرم 1448   
   بيروت 21:56

وقفة احتجاجية في ريف القنيطرة تطالب بالكشف عن مصير معتقلين سوريين لدى الاحتلال الإسرائيلي

نظّم أهالي وذوو المعتقلين والمختطفين السوريين لدى الجيش الإسرائيلي، وقفة احتجاجية أمام مقر قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (الأندوف) في منطقة نبع الفوار بريف القنيطرة.

وجاءت الوقفة للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائهم، والعمل على الإفراج عنهم، وتسليط الضوء على معاناتهم المستمرة.

ورفع المشاركون لافتات تطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتهم تجاه قضية المختطفين، مؤكدين ضرورة الضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي للكشف عن أماكن احتجازهم، ومعرفة مصيرهم، والإفراج عنهم، وضمان عودتهم إلى ذويهم.

وفي ختام الوقفة، سلّم الأهالي بياناً إلى قوات الأندوف، طالبوا فيه بنقله إلى الجهات المعنية في الأمم المتحدة. وأكد البيان استمرار معاناة أهالي المعتقلين السوريين، مجدداً الدعوة إلى المجتمع الدولي والأمم المتحدة للتدخل الفوري للكشف عن مصير أبنائهم والإفراج عنهم.

كما أشار البيان إلى “الحاجة الملحة لتحرك حكومي جاد لإنهاء هذه القضية الإنسانية”.

وسبق أن نظم أهالي وذوو المعتقلين في السجون الإسرائيلية وقفة أمام المقر الرئيسي للأمم المتحدة في دمشق، تعبيراً عن رفضهم لاعتقال ذويهم وممارسات الجيش الإسرائيلي، ومطالبين بالكشف عن مصيرهم.

وفي تلك الوقفة التي نُفذت في 19 أيار/مايو الماضي، جرى تسليم المطالب إلى الفريق الأممي في دمشق.

وتوغلت إسرائيل في الأراضي السورية منذ اللحظات الأولى لسقوط النظام السابق في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، بذريعة حماية أمنها القومي.

وتتخلل هذه التوغلات عمليات اعتقال مستمرة بحق مدنيين من المحافظات السورية الجنوبية المحاذية فلسطين المحتلة، لا سيما محافظة القنيطرة.

وتُعدّ عمليات الاعتقال التي تنفذها القوات الإسرائيلية في الجنوب السوري إحدى أدوات التضييق على السكان، إلى جانب ممارسات تشمل التوغلات، وعمليات التفتيش، والحواجز، وتجريف الأراضي، وهدم المنازل.

وباتت هذه التوغلات وحملات التفتيش تمثل مصدر قلق دائم للأهالي، خشية تحولها إلى عمليات اعتقال للشبان، بما يرافق ذلك من إخفاء قسري وغياب أي معلومات عن مصيرهم أو أماكن احتجازهم.

ويُقدَّر عدد المعتقلين بنحو 47 معتقلاً من محافظات القنيطرة ودرعا وريف دمشق.

المصدر: عنب بلدي