مع تسجيل درجات حرارة قياسية في شرق أوروبا، تشهد موسكو موجة حر غير مسبوقة تجبر السكان على التكيف بطرق مختلفة. في متنزهات العاصمة، يتوافد المواطنون إلى أحواض النوافير والمسابح العامة للتبريد من الحرارة اللاهبة. كما تستخدم رشاشات المياه في الشوارع ورذاذ التبريد في الأماكن المظللة للتخفيف من وطأة الجو.
وفي ظل استمرار الموجة الحارة، تواصل عمال البناء أعمالهم تحت أشعة الشمس الحارقة، بينما تعمل شاحنات رش المياه على ترطيب الطرق.
وتظهر واجهات المباني مغطاة بوحدات التكييف التي تعمل بكامل طاقتها، مما يعكس حجم التحدي الذي يواجهه سكان موسكو في مواجهة هذا الطقس الاستثنائي.
المصدر: وكالة يونيوز
