الجمعة   
   03 07 2026   
   18 محرم 1448   
   بيروت 11:49

شريان طاقة جديد.. كندا تعلن مشروعاً ضخماً لتعزيز صادرات النفط


اتخذت كندا خطوة حاسمة نحو بناء خط أنابيب نفط لتزويد آسيا بما يصل إلى مليون برميل من النفط الخام يومياً، إذ يسعى رئيس الوزراء مارك كارني إلى جعل البلاد “قوة عظمى في مجال الطاقة” وكسر اعتمادها على السوق الأميركية.

وأشار كارني إلى أن مقاطعة ألبرتا قدمت خططًا إلى مكتب المشاريع الكبرى لبدء العمل على خط أنابيب يزيد طوله على 1000 كيلومتر، ويمتد إلى الساحل الغربي لكولومبيا البريطانية، بحلول أيلول/سبتمبر 2027.


قال كارني للصحافيين في كالجاري مساء الخميس: “أمام كندا فرصة لا تتكرر، فرصة ستحدد مستقبلنا”.


ولفت إلى أن مسار خط الأنابيب سيتبع “مساراً قائماً بالفعل عبر ممر ترانس ماونتن وصولاً إلى ساحل كندا المطل على المحيط الهادئ”.


وقال إن شركة “ترانس ماونتن”، وهي شركة تابعة للتاج الفيدرالي، ستقوم ببناء خط الأنابيب بمساعدة من شركة “بيمبينا بايبلاين”، وستصبح “بوابة إلى أسرع الأسواق نمواً في العالم”.


وأوضح أن سلسلة الإعلانات التي صدرت يوم أمس الخميس “ستحفز استثمارات مباشرة جديدة في كندا تتجاوز 200 مليار دولار كندي [141 مليار دولار أميركي]” في إطار سعيها لتعزيز أجندتها التجارية في جميع أنحاء آسيا.


وقال إن كندا ستزيد إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال “بأكثر من ثلاثة أضعاف” من خلال تطوير خمس محطات على مدى العقد المقبل، بينما ستنفق أوتاوا 10 مليارات دولار كندي لتحديث ميناء فانكوفر.


ويُعدّ خط الأنابيب جزءاً من مساعي كارني لتقليل الاعتماد على الأسواق الأميركية، حيث تُصدّر كندا ثلاثة أرباع سلعها وخدماتها.


وتُصدّر كندا معظم نفطها إلى الولايات المتحدة، مُزوّدةً إياها بنحو 60% من واردات النفط الأميركية، أي ما يُقارب 4 ملايين برميل يومياً.


وقد تعهد كارني بمضاعفة حجم التجارة مع الدول غير الأميركية، في الوقت الذي يهدد الرئيس دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على جارتها الشمالية، ويصرّح باستمرار بأن كندا يجب أن تصبح الولاية الأميركية الحادية والخمسين.


وقد رفض ترامب هذا الأسبوع المصادقة على التجديد طويل الأمد لاتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، والتي تفاوض عليها خلال ولايته الأولى عام 2020.

المصدر: CNN عربي