لم تكن علاقة الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي بأبناء الجمهورية الإسلامية محكومة بالانتماءات الدينية أو العرقية، بل قامت على أساس المواطنة والانتماء الوطني، إلى جانب الروابط الإنسانية والدستورية التي تجمع مختلف مكونات الشعب الإيراني.
فكانت الأقليات الدينية والعرقية جزءاً من الخطاب الجامع الذي أكد على وحدة المجتمع الإيراني وتنوعه.
تقرير: رنا شقير
