الأربعاء   
   15 07 2026   
   30 محرم 1448   
   بيروت 15:19

رئيس وزراء اسبانيا السابق يرفض الاعتذار عن تصريحاته بشأن منتخب فرنسا ويرد بسخرية على منتقديه

دافع رئيس الوزراء الإسباني السابق، ماريانو راخوي، عن نفسه بنبرة ساخرة، من دون تقديم اعتذار، عقب تصريحاته التي قال فيها إن منتخب فرنسا لكرة القدم “لا يضم لاعبين فرنسيين”، والتي أثارت موجة استنكار واسعة.

وواجه راخوي اتهامات بالعنصرية ونشر الكراهية من قبل سياسيين في إسبانيا وفرنسا، بعدما وردت تصريحاته في مقال نشره الأسبوع الماضي موقع «إل ديباتي».

وفي مقال جديد نشره مساء الثلاثاء، تجنب راخوي الإشارة بشكل مباشر إلى تصريحاته المثيرة للجدل، واكتفى بتوجيه الشكر إلى “السلطات على الاهتمام الذي أولتني إياه خلال كأس العالم”.

وأضاف: “من المؤسف أن هذا القدر من الجهد المكرّس للإشادة بفضائلي صرفهم عن قضايا أخرى تهم الإسبان”.

وبدا أن تصريحات راخوي تستهدف حكومة الأقلية برئاسة رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز، التي تواجه ضغوطاً على خلفية فضائح فساد طالت مقربين منها، كما حملت رفضاً ضمنياً للدعوات الحكومية المطالبة باعتذاره.

وقال راخوي: “هم لا يعتذرون أبداً عن أي شيء. يبدو أن ذلك يُترك دائماً للآخرين. أنتم تعرفونني جيداً وتعرفون ما أفكر به”.

وشغل راخوي منصب رئيس وزراء إسبانيا بين عامي 2011 و2018، قبل أن يُطاح به إثر تصويت بحجب الثقة قاده بيدرو سانشيز.

وكان راخوي قد أثار الجدل في مقال نشره الجمعة الماضي، أشاد فيه بمنتخب فرنسا واصفاً إياه بأنه “منتخب صاحب جودة عالية جداً”، لكنه أضاف أنه “منتخب من دون فرنسيين”، وهو ما أثار انتقادات واسعة في البلدين.

المصدر: أ.ف.ب.