الإثنين   
   10 08 2026   
   26 صفر 1448   
   بيروت 14:39

النائب المقداد: المقاومة أقوى وأكثر تماسكاً.. وعلى السلطة أن تعترف بفشل المفاوضات

أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي المقداد أن “دماء الشهداء ستبقى الدافع لمواصلة الطريق”، وقال “نعاهد الله أن لا ننسى الشهادة والجراح، وأن تبقى هي الدافع الأول لنكمل هذا الطريق الذي بدأه هؤلاء الشهداء”.

كلام المقداد جاء خلال الحفل الذي أقامه حزب الله وآل الشهيد المجاهد حسان حسين قصاص في ذكرى مرور أربعين يوماً على استشهاده، وذلك في بلدة يونين البقاعية، بحضور حشد من الأهالي وفعاليات المنطقة.

وسأل المقداد “هل استطاع القتلة والمجرمون أن يبدّلوا العقيدة الموجودة فينا؟”، واكد ان “هذه العقيدة تكرّست أكثر في قلوبنا، وتزداد رسوخاً في عقولنا”، وتابع “ظنّ البعض أننا ضعفنا وأن المقاومة ضعفت، ولكن هيهات، لم نزدد إلا يقيناً وقوةً وإيماناً بما نقاتل من أجله”، وأشار إلى أن “هذه الدماء أثبتت أن المقاومة أقوى من قبل، وأن هذه الطائفة أقوى وأكثر تماسكاً من قبل”.

وفي الشأن السياسي، انتقد المقداد أداء السلطة في ملف المفاوضات، ولفت الى ان “هذه السلطة الخانعة التي ذهبت تفاوض بشكل مباشر بدأت تحصد الخيبة، وخصوصاً بعد اجتماع روما، حيث بدأنا نسمع منهم أنهم يقولون: لقد غدرت بنا إسرائيل”، وقال “بدأتم تحصدون ما كنا نقول لكم: إنكم ذاهبون إلى اتفاق ذلّ وعار، ونحن العظماء بشهدائنا، ذهبتم لكي تستجدوا ما يسمى السلام، والنتيجة أن الإسرائيلي لا يحاكمه أحد في أي من الملفات، من ملف الأسرى إلى الخروج من الجنوب وترسيم الحدود”، وتابع “لقد آن الأوان لكي تخجلوا من أنفسكم، وتقولوا للعالم وللمقاومين في لبنان إن المفاوضات فشلت”.

وأمل المقداد أن “تكون هذه الجولة الأخيرة”، واشار إلى أن “الأميركيين لم يعطوهم موعداً آخر”، ودعا “إلى الاتعاظ مما جرى”، وقال “لا يمكنك أن تفاوض وأنت ذليل، من دون أي أوراق، وتقبل بالتنازل تلو التنازل».

وحول العلاقة بين مسار المفاوضات والاتفاق مع إيران، قال المقداد “إنهم حاولوا أن يفصلوا مسار هذا الاتفاق عن اتفاق إسلام آباد، ولم يحصدوا سوى التنازل والخيبة”، وأضاف “أما اتفاق إسلام آباد، فلا تزال الجمهورية الإسلامية في إيران تقول اليوم إن الاعتداء على لبنان كفيل بإنهاء الاتفاق، وإن الانسحاب من الشرق الأوسط شرط أساسي لضمان الاتفاق، وليس فقط مضيق هرمز”، وتابع “الجمهورية الإسلامية تقول: أنا مع لبنان وأساعدك في المفاوضات، والدولة اللبنانية ترفض موقف القوة هذا”.

وفي الشأن الحكومي، اتهم المقداد “السلطة باستغلال الظروف الراهنة لإجراء بعض التعيينات”، متوقفاً عند ما وصفه بملف التعيينات في المطار، وقال “الفضيحة أن المدعو العميد كفوري، رئيس جهاز أمن المطار، الذي تظهر بحقه ملفات فساد، لا تتحرك الدولة لاتخاذ أي إجراء بحقه”.

المصدر: موقع المنار