الإثنين   
   10 08 2026   
   26 صفر 1448   
   بيروت 20:36

مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة المنار الاثنين 10-08-2026

كتابة: علي حايك
تقديم: بتول أيوب نعيم

الأُمورُ على حالِها، من الطَّيبةِ الجنوبيَّةِ وأخواتِها، إلى الطَّيبةِ الفلسطينيَّةِ وجوارِها، حيثُ العدوانيَّةُ الصهيونيَّةُ متواصلةٌ بكلِّ أشكالِها، وكأنَّ بنيامين نتنياهو بدأَ خوضَ المعركةِ الانتخابيَّةِ على الأراضي اللبنانيَّةِ والفلسطينيَّةِ..
فلا صوتَ أقوى من التفجيراتِ التي تهزُّ الجنوبَ اللبنانيَّ، سوى دويِّ الصمتِ المطبقِ الذي يعمُّ السلطةَ، والتي متى قرَّرتْ أن تنطقَ، نطقتْ كفرًا..
ففي ظلِّ العدوانيَّةِ الصهيونيَّةِ المُعلَنَةِ النوايا والأداءِ، ومواصلةِ التنكيلِ بجثَّةِ اتفاقِ الإطارِ عبرَ التدميرِ الممنهجِ للجنوبِ وكلِّ مظاهرِ الحياةِ فيهِ، استقبلَ رئيسُ الجمهوريَّةِ اللبنانيَّةِ رئيسَ وفدِهِ التفاوضيِّ مع الإسرائيليِّ للاستماعِ إلى معطياتِهِ، وزوَّدَهُ بالتوجُّهاتِ للجولاتِ القادمةِ، في وقتٍ كانتْ آذانُ السلطةِ صمَّاءَ عن أهالي المنصوريِّ الذين رفعوا الصوتَ على أبوابِها، مطالبينَ الدولةَ والجهاتِ المعنيَّةَ بتأمينِ عودتِهم إلى بلدتِهم التي لم يستطعِ العدوُّ احتلالَها قبلَ وقفِ إطلاقِ النارِ، فيما يعملُ لفرضِ أمرٍ واقعٍ بضمِّها إلى القرى المحتلَّةِ وتدميرِها على عينٍ ورضًى، أو عجزِ سلطةِ المفاوضاتِ، التي باعتِ الجنوبيينَ وأرضَهم بلا مقابلٍ، سوى نيلِ مديحِ الأميركيِّ وثنائه..
فالأرضُ التي تبيعُها السلطةُ الحاكمةُ ليستْ ملكًا لها، ولا يحقُّ لها التخلِّي عنها، بل هي ملكُ أهلِ الأرضِ الذين دفعوا في سبيلِها أغلى الدماءِ، كما قال نائبُ رئيسِ المجلسِ الإسلاميِّ الشيعيِّ الأعلى الشيخُ علي الخطيب، الذي دعا المسؤولينَ إلى التعاملِ مع الوقائعِ الميدانيَّةِ والسياسيَّةِ بوضوحٍ، وعدمِ تقديمِ تفسيراتٍ تخدمُ الاحتلالَ، منتقدًا الفارقَ بين ما يُعلنُ في الخطابِ السياسيِّ والإعلاميِّ وما يجري على أرض الواقع..
وعلى أرضِ الدولةِ الحرَّةِ والسيِّدةِ والمستقلَّةِ، كانتْ زيارةُ السفيرِ الأميركيِّ ميشال عيسى إلى مدعي عامِّ التمييزِ أحمد رامي الحاج، حيثُ كان المشهدُ تعبيرًا واضحًا عن استقلاليَّةِ القضاءِ اللبنانيِّ، فيما كان الاتفاقُ على التنسيقِ الدائمِ وتبادلِ المعلوماتِ بين الجانبينِ..
في الجانبِ المعيشيِّ، حديثٌ عن حلٍّ لأزمةِ المحروقاتِ، وتفاقمٌ في أزمةِ الكهرباءِ، وإضرابٌ لروابطِ الموظفينَ وسطَ ضياعِ الوزراءِ المعنيينَ، فيما العينُ على جلسةٍ لمجلسِ النوابِ غدًا، دعا إليها الرئيسُ نبيه بري، وأبرزُ بنودِها قانونُ العفوِ العامِّ..
في المنطقةِ، ترنُّحٌ في المواقفِ الأميركيَّةِ التي عفا عليها الزمنُ، وسطَ ارتفاعٍ إضافيٍّ في أسعارِ الطاقةِ نتيجةَ عدمِ اليقينِ بشأنِ مسارِ فتحِ مضيقِ هرمزَ، فيما كلمةُ المرورِ لفتحِ هذا المضيقِ هي وقفُ الأميركيِّ لعدوانِهِ وتهديداتِهِ، والتزامُهُ التامُّ باتفاقِ إسلام آباد، كما يجمعُ الإيرانيُّونَ، قيادةً وشعبًا وقواتٍ مسلَّحةً..

المصدر: موقع المنار