الإثنين   
   24 08 2026   
   11 ربيع الأول 1448   
   بيروت 13:13

تقرير خاص | طائرات ورقية تستنفر الاحتلال.. من وسيلة بدائية إلى هاجس أمني

تعود الطائرات الورقية إلى سماء قطاع غزة، لكن هذه المرة لا كوسيلة للمواجهة العسكرية، بل كذكرى تعيد إلى الاحتلال مشاهد مرحلة سابقة ارتبطت بأدوات بدائية أربكت مستوطنات غلاف غزة وأشعلت فيها حالة من الاستنفار. وقد دفعت التطورات الأخيرة بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس إلى التهديد بتكثيف الضربات وعمليات الإخلاء في المناطق التي يزعم الاحتلال انطلاق الطائرات منها.

اللافت أن وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت عن طائرات ورقية لم تحمل مواد متفجرة، فيما ذهب كاتس إلى حد التعامل معها كما الطائرات المسيّرة، سواء حملت متفجرات أم لا.

وبينما يحاول الاحتلال تقديم هذه الوسائل كخطر أمني، ترى حركة حماس أن التهديدات الإسرائيلية ليست سوى ذريعة لتبرير مزيد من الاعتداءات على قطاع غزة وتقويض مسار وقف إطلاق النار، مشيرةً إلى أن الطائرات الورقية يستخدمها أطفال في مخيمات النزوح.

وفي الضفة الغربية المحتلة، يتزامن ذلك مع تصاعد الاعتداءات والعمليات والاقتحامات، بما يعزز المخاوف الإسرائيلية من اتساع رقعة التوتر وفتح جبهة إضافية، في مشهد يعيد إلى الواجهة هاجس الانفجار المتزامن على أكثر من محور. وتشير التطورات الميدانية الأخيرة إلى استمرار التوتر في الضفة بالتوازي مع التصعيد في غزة.

تقرير أحمد عمار