شهدت مدينة إسطنبول التركية تظاهرات حاشدة نظّمها حزب المعارضة الرئيسي “الحزب الجديد” احتجاجاً على اعتقال رؤساء بلديات المعارضة، في وقتٍ تصاعدت فيه المخاوف الشعبية من تدهور الأوضاع السياسية.
وتجمّع آلاف المتظاهرين في منطقة أسكودار بإسطنبول، حيث نظّم حزب المعارضة الرئيسي “الحزب الجديد” وقفة احتجاجية رفع خلالها المشاركون الأعلام التركية وصوراً لمؤسس الجمهورية مصطفى كمال أتاتورك، إلى جانب صور رؤساء البلديات المعتقلين من المعارضة، ومن بينهم سينم ديديتاش رئيسة بلدية أسكودار.
وتزامنت هذه التظاهرة مع الذكرى السنوية لانقلاب 12 سبتمبر/أيلول 1980، وهو توقيت حمّله بعض المشاركين دلالة رمزية بالغة.
ويأتي هذا الحراك الاحتجاجي في أعقاب موجة اعتقالات طالت عدداً من رؤساء بلديات المعارضة بتهم فساد، إذ تشير المعطيات إلى أن ما لا يقل عن 27 رئيس بلدية اعتُقلوا منذ فوز حزب الشعب الجمهوري المعارض بالانتخابات المحلية عام 2024، في خطوة يرى فيها المنتقدون “استهدافاً مباشراً للإرادة الشعبية”.
المصدر: وكالة يونيوز
