السبت   
   19 09 2026   
   7 ربيع الثاني 1448   
   بيروت 16:52

سائقو الباصات يقطعون الطرق المؤدية إلى ساحة عبد الحميد كرامي في طرابلس ويحذرون من التصعيد

بدعوة من اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان الشمالي وسائقي الباصات والميني فان، قطع سائقو الباصات والميني فان الطرق المؤدية إلى ساحة عبد الحميد كرامي «النور»، ونفذوا اعتصامًا احتجاجًا على ارتفاع أسعار المحروقات وتدهور الأوضاع المالية.

وخلال الاعتصام، تحدث رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان الشمالي، النقيب شادي السيد، معلنًا أن التحرك يشكل «إنذارًا للحكومة» بعد ارتفاع أسعار المحروقات، محذرًا من أن الخطوات المقبلة ستشهد تصعيدًا يعمد خلاله السائقون والاتحاد إلى قطع الطرقات الرئيسية في مختلف أنحاء لبنان، بما فيها الطرق الدولية.

وتوجه السيد إلى الحكومة متسائلًا عن كيفية استمرار هذا القطاع في العمل في ظل الأوضاع المالية الراهنة وارتفاع أسعار صفيحة البنزين وصفيحة المازوت وقارورة الغاز وربطة الخبز، معتبرًا أن الحكومة تتجاهل هذا الواقع، ومطالبًا إياها بالالتفات إليه.

كما توجه إلى رئيس اتحادات النقل البري، الحاج بسام طليس، مؤكدًا أن هذا التحرك يأتي مؤازرة لمسعاه قبيل اجتماع يوم الأربعاء.

وأضاف السيد متسائلًا: كيف يمكن للسائق أن يؤمّن معيشته في ظل تسديد رسوم الميكانيك وبدل التأمين ورسوم دفتر القيادة وإجازة السوق؟ وكيف يمكنه الاستمرار في العمل وهو يتقاضى 150,000 عن الراكب؟

وأكد الحاجة إلى صدور قرار عن الحكومة بدعم السائقين العموميين، مجددًا التأكيد أن تحرك اليوم يأتي مؤازرة لتحرك الحاج بسام طليس.

وأردف قائلًا إن تحركات النواب وكلامهم في الجلسة الأخيرة والإشكالات التي وقعت بينهم بهدف كسب الشعبية «لن تقدم لنا خبزًا»، مطالبًا النواب بالعمل على أرض الواقع بما يفيد الناس ويعود عليهم بالمنفعة، ويسهم في تخفيف الأعباء عن كاهل عامة اللبنانيين، معتبرًا أن هذا الأمر أساسي.

وختم السيد بالتأكيد أن هناك تجاوزات واعتداءات على قطاع النقل، داعيًا الدولة إلى وقفها فورًا، ومشيرًا إلى أن السائقين بصدد التصعيد، وأن تحرك اليوم ليس سوى إنذار.

كما تحدث النقيب مصطفى بطيخ باسم السائقين، مؤكدًا أن التصعيد وارد في أي دقيقة، ومستعرضًا أبرز المشكلات التي يعاني منها هذا القطاع.

المصدر: موقع المنار