الجمعة   
   02 10 2026   
   20 ربيع الثاني 1448   
   بيروت 16:03

الوضع المعنوي للجيش الأمريكي خلال حرب إيران (شباط – أيلول 2026)

  • كشفت الحرب الإيرانية عن ثغرات في قدرة الجيش الأمريكي على إدامة عمليات واسعة النطاق في بيئة معادية على بُعد آلاف الأميال.
  • شكلت فترات الانتشار الطويلة وغير المسبوقة العامل الأول في كسر معنويات القوات. لقد تطلبت العمليات المستمرة فرض حصار بحري وتأمين مضيق هرمز، مما أجبر البحرية الأمريكية على إبقاء سفنها في البحر لمدة حطمت الأرقام القياسية.
  • ترافقت فترات الانتشار الطويلة مع عجز لوجستي في إيصال الإمدادات الأساسية، مما حول الحياة على متن السفن إلى معاناة يومية: أزمة الغذاء والمياه، أزمة المراحيض والنظافة، تعليق خدمة البريد العسكري.
  • لم تقتصر الأزمة على السفن، بل شملت القوات البرية والجوية المتمركزة في الشرق الأوسط: التضرر المادي وفقدان السيطرة، نضوب المخزون الاستراتيجي.
  • تضرر البيئة اللوجستية الواسع، إضافة إلى غياب أفق سياسي واضح لإنهاء الحرب، خلق تحديات حقيقية لم يشهدها الجيش الأمريكي منذ عقود. لم يعد التحدي يقتصر على مواجهة العدو، بل امتد ليصبح صراعًا داخليًا يطال المستويات المعنوية والنفسية والجسدية: ثماني محاولات انتحار موثقة، صرخات استغاثة للعائلات، إنكار القيادة..
  • لعل التطور الأخطر في أزمة المعنويات هو التحول من مجرد “الإرهاق البدني” إلى “الرفض الأخلاقي” للحرب: “لا نريد أن نموت من أجل “إسرائيل”.

المصدر: يوفيد