اعتبر ناطق حكومة التغيير والبناء، الدكتور عمر البخيتي، أن النظام السعودي يواصل استهداف التجمعات المدنية كسياسة ثابتة لديه، هدفها قتل أكبر قدر ممكن من أبناء الشعب اليمني، ويضاعف من جرائمه باستهداف كافة مظاهر الحياة من موانئ ومنشآت تعليمية وجسور ومنازل وكل ما يرتبط بخدمة المواطن.
وفي تصريحات له مساء اليوم، نوّه البخيتي إلى أن النظام السعودي يظهر تصاعدًا في استهداف المدنيين بشكل عام والتجمعات والأسواق بصورة خاصة، وكافة مظاهر الحياة من موانئ ومنشآت تعليمية وجسور ومنازل بما يعمق معاناة الناس، مستنكراً استهداف النظام السعودي اليوم عبر تحشيداته المأجورة لسوق المخعف بمنطقة الأقروض بمديرية المسراخ بمحافظة تعز، والذي أسفر عن استشهاد عشرة مواطنين حتى اللحظة بينهم أطفال ونساء و16 جريحًا، في جريمة حرب مكتملة الأركان تظهر طبيعة النظام السعودي المتعطش لسفك الدماء.
وشدّد ناطق الحكومة على أن جرائم النظام السعودي لن تغير من واقع الورطة التي يعيشها هذا النظام الإجرامي، بل سيؤدي هذا التصعيد بشكل حتمي إلى تصعيد مقابل ضمن معادلة “التصعيد بالتصعيد”، وستؤدي إلى ردود قوية ومؤثرة على هذه الجرائم الوحشية.
وأكد أن جرائم التظام السعودي واستهتاره بهدر دماء عباد الله المسالمين من أبناء الشعب اليمني تظهر الحقيقة الإبستينية والصهيونية لهذا النظام الإجرامي، الذي يتجرأ على مخالفة توجهات الله تعالى والإسلام الحنيف بحرمة سفك دم المسلم.
وجدّد التأكيد على أن النظام السعودي يتوحش أمام أطفال ونساء اليمن ويقترف بحقهم ذات الجرائم التي يرتكبها أسياده في واشنطن وتل أبيب، ويتفانى يومًا بعد آخر في خدمة الأجندات الأمريكية والصهيونية في المنطقة التي تستهدف أرض وشعب ومقدسات فلسطين وكل الأمة.
وجزم بأن جرائم التظام السعودي لن تكسر من إرادة اليمنيين، بل ستزيد من خياراته في الدفاع عن نفسه والرد على العدوان المستمر منذ 12 عامًا حتى تحقيق مطالبه المشروعة بإيقاف العدوان والحصار وتمكين الشعب اليمني من حقوقه وثرواته واستقلاله الكامل.
وحذّر ناطق الحكومة النظام السعودي من مغبة الاستمرار في هذا الطريق الذي لن يؤدي إلا إلى المزيد من الهزائم أمام أبناء الشعب اليمني وأبطال القوات المسلحة، وقد يؤدي به إلى تداعيات خطيرة تعجل بزوال ملكه، مؤكدًا أن الحل الوحيد أمام هذا النظام البائد هو الانسحاب من اليمن قبل فوات الأوان.
وفي ختام تصريحاته، استهجن ناطق الحكومة التواطؤ والصمت الدولي، وعلى رأس الصامتين مجلس الأمن والأمم المتحدة، أمام الجرائم المهولة التي يقترفها التظام السعودي بحق أبناء يمن الحكمة والإيمان، معبراً عن إدانة حكومة التغيير والبناء لتواطؤ الأنظمة والحكومات التي تتبنى الرواية السعودية الكاذبة بحق شعب مظلوم معتدى عليه ومحاصر منذ 12 عامًا، معتبرًا تلك المواقف شراكة في سفك الدم اليمني.
المصدر: المسيرة نت
