فتحت صناديق الاقتراع أبوابها في نيوزيلندا، اليوم السبت في اليوم الأخير من الانتخابات العامة، التي تجري وسط مخاوف متزايدة بشأن ارتفاع تكاليف المعيشة والحالة العامة للاقتصاد.
ورصد صحافيون في مركز اقتراع بوسط العاصمة ويلينغتون، موظفي الانتخابات وهم يستقبلون الناخبين تباعاً للإدلاء بأصواتهم.
ومن المقرر أن تُغلق صناديق الاقتراع عند الساعة السابعة مساءً بتوقيت نيوزيلندا (السادسة بتوقيت غرينتش)، على أن تبدأ النتائج بالظهور تدريجياً بعد ذلك.
وتفرض نيوزيلندا قوانين صارمة ليوم الانتخابات تنظم التغطية الإعلامية والدعاية السياسية بهدف منع التأثير على الناخبين.
ويعتمد النظام الانتخابي النيوزيلندي المختلط على صوتين: أحدهما للحزب والآخر لمرشح الدائرة المحلية، حيث يحصل الفائزون في الدوائر على مقعد في البرلمان البالغ عادة 120 مقعداً، إلى جانب الأعضاء الأعلى تصنيفاً في الأحزاب وفقاً لتصويتهم الوطني. وتُجرى جميع عمليات فرز الأصوات يدوياً وليس آلياً.
ويأتي هذا الاقتراع في ظل منافسة حادة بين التحالف اليميني الوسطي بقيادة رئيس الوزراء كريستوفر لوكسون وحزب العمال المعارض بقيادة كريس هيبكنز، وسط مخاوف تتعلق بتكاليف المعيشة والإسكان والرعاية الصحية، مع احتمال أن تؤدي الأحزاب الصغيرة دوراً حاسماً في تشكيل الحكومة المقبلة.
المصدر: وكالة يونيوز
