أكد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن “الوفد الإيراني المفاوض لن يقدّم أي تنازل في محادثات إنهاء الحرب، مشددًا على التمسك الكامل بحقوق إيران والدفاع عن مصالح شعبها”.
وأوضح المجلس في بيان أن “طهران وافقت على التفاوض فشل العدوان في الميدان، إلا أن الجولة التي عُقدت بوساطة باكستان في إسلام آباد انتهت دون نتائج، نتيجة طرح واشنطن مطالب مفرطة، قوبلت برفض حازم من الوفد الإيراني:”.
وأشار البيان إلى أن “أي وقف لإطلاق النار مشروط بوقف شامل للعمليات في جميع الجبهات، بما فيها لبنان، متهمًا الاحتلال الإسرائيلي بخرق الاتفاق منذ بدايته”.
وفي ملف الملاحة، أكد المجلس أن “فتح مضيق هرمز سيكون محدودًا ومشروطًا وتحت السيطرة الكاملة للقوات الإيرانية، مع استمرار الرقابة على حركة السفن حتى تحقيق سلام مستدام”، معتبرًا أن “أي محاولة لفرض حصار بحري ستُعد خرقًا للهدنة”.
وشددت طهران على أن “مسار التفاوض يستند إلى الانتصارات الميدانية”، مؤكدة أن “تثبيت هذه النتائج سياسيًا يتطلب استمرار الجهوزية الداخلية والوحدة الوطنية”.
المصدر: موقع المنار
