أكد “تجمع العلماء المسلمين” في لبنان في بيان له الجمعة ان “المفاوضات التي حصلت بين العدو الصهيوني والسلطة اللبنانية برعاية أميركا هي مشهد مذل حيث كانت مندوبة السلطة اللبنانية واقفة ذليلة وراء المجرم دونالد ترامب من أجل تسول موقف يدعم هذه السلطة”.
وسأل التجمع “هل تستطيع السلطة اللبنانية أن تخبرنا ما هي الأوراق التي تمتلكها في المفاوضات الجارية؟ هل تعتمد على الولايات المتحدة الأميركية التي تقدم كل الدعم للعدو الصهيوني وتبرر له إعتداءاته؟”، ودعا “السلطة اللبنانية قبل فوات الآوان، للعودة إلى صفوف الشعب والثلاثية الماسية الجيش والشعب والمقاومة التي بها وحدها يمكن لنا أن نحقق النصر”.
وأعلن التجمع رفضه “المطلق للمفاوضات الجارية مع العدو الصهيوني”، ورأى أن “السلطة اللبنانية لا تمتلك الشرعية ولا المشروعية في هذه المفاوضات لمناقضتها الدستور اللبناني”، وأكد أن “المقاومة هي شرف لبنان وبها عزته، وكما حررت لبنان في العام 2000 وانتصرت في العام ٢٠٠٦، ستنتصر اليوم ولا يملك أحد أن يفاوض عنها فهي وحدها تمتلك قرار وقف إطلاق النار بعد أن ينسحب العدو الصهيوني من لبنان ويعيد الأسرى ويوقف إعتداءته”.
وبالسياق، استنكر التجمع “الجريمة ضد الإنسانية التي نالت من الصحافية المناضلة آمال خليل صاحبة الرأي الحر والتي ما تركت الجنوب ولا الحدود الأمامية شاهدة وناقلة لحقيقة ما يفعله العدو الصهيوني، ولم ينفع تهديد العدو الصهيوني لها بالقتل واستمرت في جهادها حتى تحقيق الشهادة”.
من جهة ثانية، وأيد التجمع “الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدا وقوفه إلى جانبها”، ورأى “أنها صاحبة فضل في قرار وقف اطلاق النار الذي اجبر عليه العدو الصهيوني في اميركا بعد ضغط إيران عليها، مع أنه لم يلتزم به كاملا كما هي عادته”، وشدد على أن “انتصار إيران في هذه الحرب حتمي”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
