ادانت بلدية يحمر الشقيف “بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي المتكرر الذي استهدف أبناءها الآمنين، وذلك بعد الإعلان عما سمي بوقف إطلاق النار، والذي تبين أنه لا يعدو كونه ادعاءً فارغاً لا يترجم على أرض الواقع، في ظل استمرار الاعتداءات وعمليات الاغتيال وسفك دماء الأبرياء”.
وتساءلت “عن أي وقف لإطلاق النار يتحدث، فيما العدو يواصل جرائمه بحق شعبنا دون رادع، وأمام صمت رسمي غير مبرر؟” مؤكدة “ان دماء شهدائنا التي سقطت على أرض يحمر لن تكون مجرد أرقام، بل أمانة في أعناق كل من تقاعس أو تخاذل أو عجز عن حماية المواطنين وصون كرامتهم”.
وعليه، حملت البلدية “المسؤولية الكاملة للسلطات المعنية، وفي مقدمتها رئاسة الحكومة ورئاسة الجمهورية، عن هذا التقصير الفاضح في حماية أبناء الوطن، ونرفض أي محاولة لتبرير هذا الواقع أو التغطية عليه”.
وقالت “ستبقى يحمر الشقيف صامدة، وفية لدماء شهدائها، وستظل تروي ترابها بدمائهم الزكية، إيماناً بأن هذه التضحيات لن تذهب سدى، وأن النصر آتٍ لا محالة، بإرادة الصامدين وثبات المقاومين”.

