بدعمٍ وتغطية من الولايات المتحدة، وأمام أعين السلطة في لبنان، يواصل العدو الإسرائيلي ارتكاب جرائمه بحق القرى الجنوبية، في خرقٍ متواصل لاتفاق وقف إطلاق النار، مستهدفاً المدنيين الآمنين في منازلهم وأماكن عملهم.
وتوزعت الاعتداءات الأخيرة على بلدات جبشيت وجويا ومجدل زون، حيث أفاد مراسلنا بأن طيران العدو الحربي شنّ غارة على منزل في بلدة جبشيت، ما أدى إلى استشهاد خمسة مواطنين وإصابة ستة آخرين بجروح.
كما ارتكب العدو مجزرة في بلدة مجدل زون، أودت بحياة خمسة مواطنين، بينهم ثلاثة من عناصر الدفاع المدني، أثناء قيامهم بمهمة إنقاذ وإسعاف للمصابين جراء غارة سابقة.
وفي بلدة جويا، استهدف طيران العدو مبنى سكنياً، ما أدى بحسب بيان مركز عمليات طوارئ وزارة الصحة إلى استشهاد مواطن على الأقل، وإصابة خمسة عشر آخرين، من بينهم خمسة أطفال.
وفي السياق، دان وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين هذه الجريمة، واصفاً إياها بالنكراء نتيجة الاستهداف المباشر لمسعفي الدفاع المدني أثناء تأديتهم واجبهم الإنساني في مجدل زون، موجهاً نداءً عاجلاً إلى المنظمات الدولية والأممية للخروج عن صمتها، ومؤكداً أن هذا السكوت يشكّل “طعنة في جوهر القيم الإنسانية”.
وتتواصل هذه الاعتداءات وسط تصاعد التحذيرات من تفاقم الوضع الإنساني في الجنوب، في ظل استمرار الاستهدافات الإسرائيلية المتكررة للمدنيين والبنى السكنية والفرق الإسعافية.
تفاصيل أكثر مع مراسلنا في الجنوب علي شبيب
