الإثنين   
   04 05 2026   
   16 ذو القعدة 1447   
   بيروت 09:51

النائب الموسوي: الحرب الإعلامية هدفها محاولة إيقاع الفتنة وعلى السلطات التحرك لمحاسبة الفاعلين

شدد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إبراهيم الموسوي على أن الحرب مازالت قائمة، وهي لم تتوقف ولا لحظة منذ 27 تشرين الثاني 2024، وعندما يقف أي مسؤول ليقول إنه لم تطلق رصاصة واحدة من لبنان خلال تلك الفترة، فذلك لأننا التزمنا بقرار وقف إطلاق النار بينما العدو لم يلتزم به ولو برهة أو لحظة واحدة.

كلام النائب الموسوي جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد السعيد حسن سامر المقداد في حسينية الإمام الهادي (ع) في الأوزاعي، بحضور عدد من الفعاليات والشخصيات النيابية والسياسية والعلمائية، عوائل الشهداء، وحشد من الأهالي.

وأشار النائب الموسوي إلى أنه عندما أعلن الأميركيون والإسرائيليون حربهم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وجدنا أنها الفرصة المناسبة للرد على القتل والحرب المستمرة من قبل العدو بعد أن ملأنا الدنيا بإنذاراتنا خلال 15 شهراً بأننا لن نطيق صبراً بعد الآن، وعندما استشهد القائد السيد هيثم الطبطبائي، أصدرنا بياناً أكدنا فيه أننا سنرد في الزمان والمكان المناسبين وأننا لن نصبر إلى الأبد، وبالتالي، لسنا نحن من بدأ الحرب كي لا يقول أحد أننا نحن من بدأها، لأنها لم تتوقف بالأصل، إلاّ إذا كانوا الـ500 شهيد الذين استشهدوا خلال تلك الفترة لا قيمة لهم عند البعض، بينما لهم عند الله تعالى وعندنا كل القيمة والاحترام، لافتاً إلى أنه إذا كان هناك من بقية من الوطنية والكرامة في هذا الوطن والأمة، فذلك بفضل الشهداء السعداء الذين يصنعون هذه الكرامة والوطنية.

وقال النائب الموسوي: لا يكفي أن العدو يقتلنا ويغتال شبابنا ويجرّف أرضنا ويدمر ممتلكاتنا ويزرع الجنوب وكل الأماكن قتلاً وتدميراً وتجريفاً، حتى بدأت حرب إعلامية توهينية لمقدساتنا، يريدون من خلالها أن يضيعوا دماء وقضية المقاومة بين كل هذه الجحافل الأميركية والإسرائيلية المتآمرة والقاتلة.

ورأى النائب الموسوي أن الحرب الإعلامية التي بدأتها قناة LBC، تهدف إلى محاولة إيقاع الفتنة بعدما وجدوا أنهم لم يستطيعوا أن يهزموا المقاومة في الميدان، فتعرضوا لأميننا العام الذي هو رمز ديني وجهادي ومقدس لأنه قائد هذه المقاومة، ونحن نرفض ما حصل تماماً، كما نرفض التعرض للمقامات والرموز الدينية، مطالباً كل السلطات القضائية والقانونية ووزير الإعلام والمجلس الوطني للإعلام، بالتحرك لمحاسبة الفاعلين، فلا يمكن أن تمر جريمة توهين المقدس والجر إلى الفتنة مرور الكرام ولا أحد يتحدث بها، ويضربون صفحاً عنها، حتى إذا حصلت ردة فعل على جريمتهم التي جروا الناس إليها، استنفرت الأجهزة القضائية والأمنية وأصبحت غب الطلب، فهذه سياسة المعايير المزدوجة وسياسة الكيل بمكيالين مرفوضة، والقانون يجب أن يطبق بكل نزاهة وشفافية على الجميع، وأما الكيد السياسي واستخدام القضاء والقانون بصورة استنسابية، فهذا أمر غير مقبول، ولن نقبل به، وسنتابعه حتى النهاية.

وختم النائب الموسوي مؤكداً أن المقاومة استطاعت أن تفاجئ العدو والصديق، حتى بات الأعداء يتحدثون مرة ثانية عن الكابوس والمستنقع والرمال المتحركة في جنوب لبنان والمفاجآت التي أعدتها المقاومة في هذا الزمن النسبي، وهذا دليل أن الله سبحانه وتعالى قد اختار من عباده من يعملون في سبيله ليل نهار، وفي سبيل عزة وكرامة هذا الوطن العزيز لبنان وهذه الأمة، ليرسموا للوطن وأهله مستقبل الحرية والاستقلال والعزة والكرامة.

المصدر: العلاقات الاعلامية