وسط حفاوة رسمية وتحذيرات صينية من التصعيد… انطلقت في بكين القمة التي تجمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، لبحث ملفات التجارة والعلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية، وفي مقدمها تايوان وإيران.
واستُقبل ترامب في قاعة الشعب الكبرى بمراسم رسمية، حيث عقد الجانبان مباحثات بمشاركة كبار المسؤولين من البلدين، وسط تأكيد صيني على أن المصالح المشتركة بين بكين وواشنطن تتفوق على الخلافات، وأن المواجهة بين القوتين ستؤدي إلى أضرار متبادلة على المستوى العالمي.
الرئيس الصيني شي جين بينغ شدد على أهمية الحفاظ على علاقة مستقرة بين البلدين، معتبراً أن الحرب التجارية لم تُنتج رابحاً، فيما أشار ترامب إلى أن العلاقات الأميركية ـ الصينية قد تدخل “أفضل مراحلها”، مشيداً بعلاقته الشخصية مع الرئيس الصيني.
وتتضمن زيارة ترامب إلى الصين جولات رمزية وثقافية، أبرزها زيارة “معبد السماء” التاريخي، على أن تُختتم القمة بمأدبة عشاء رسمية تجمع الرئيسين في بكين.
المصدر: رويترز
