تعيش مدينة سانتياغو دي كوبا، ثاني أكبر مدن البلاد والواقعة في الطرف الشرقي للجزيرة، حالة من الشلل شبه التام نتيجة انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة، ما أجبر السكان على تغيير نمط حياتهم اليومي واللجوء إلى الشوارع والمساحات المفتوحة للاستفادة من ضوء الشمس وتجنب الحرارة الخانقة داخل المنازل.
وتأتي هذه المعاناة في إطار أزمة طاقة هي الأشد منذ عقود، حيث تتقاطع فيها العوامل التقنية والسياسية لتخلق وضعاً إنسانياً معقداً:
وتعاني المحطات الكهرومائية والحرارية في المنطقة الشرقية من نقص حاد في الوقود اللازم لتشغيل التوربينات، بالإضافة إلى تهالك البنية التحتية التي تفتقر لقطع الغيار الأساسية.
في السياق، تؤكد السلطات الكوبية أن “الحصار الاقتصادي” المفروض من واشنطن هو العائق الرئيسي أمام استيراد المحروقات وتحديث شبكة الكهرباء، حيث تُمنع السفن والشركات الدولية من التعامل مع قطاع الطاقة الكوبي تحت طائلة العقوبات.
وأدى الانقطاع المتكرر إلى توقف الخدمات الأساسية وتلف المواد الغذائية المبردة، ما دفع المواطنين للاحتجاج في بعض الأحياء، وسط دعوات حكومية للصمود والترشيد.
المصدر: وكالة يونيوز
