أكدت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا أن تداعيات الحرب على إمدادات الطاقة العالمية ما تزال قائمة، وأن تعافي أسواق النفط بشكل كامل يحتاج إلى فترة زمنية غير قصيرة.
وأوضحت غورغييفا في مدونة لها اليوم الثلاثاء 16 حزيران/يونيو 2026، أنه “كلما جرى احتواء هذه الصدمة في مجال الطاقة بشكل أسرع، كان ذلك أفضل، لا سيما أن إعادة الإنتاج إلى مستواه ستستغرق وقتًا نظرًا إلى الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنى التحتية”.
ولاحظت غورغييفا أن الاقتصاد العالمي “يبدو صامدًا” عمومًا، إذ ثمة “دينامية قوية” في الدولتين اللتين تعدان محركيه الرئيسيين، وهما أميركا والصين. غير أنها اعتبرت أن بعض مناطق العالم تعاني ضررًا أكبر جراء ندرة الطاقة والارتفاع الحاد في أسعارها، ولا سيما في إفریقيا.
وأوضحت غورغييفا أن “دولًا إفريقية عدة واجهت نقصا في الوقود،، من بينها إثيوبيا ومالاوي وزامبيا، كما أن معظمها يتأثر بشكل كبير بصدمة ارتفاع أسعار الوقود”.
وأشارت إلى أن “أسعار البنزين ارتفعت بنحو 50 في المئة منذ بداية الحرب علی إيران، في بلدان كليسوتو ورواندا وتنزانيا”.
وأعلنت غورغييفا أن صندوق النقد الدولي يعتزم زيادة حجم القروض الممنوحة لغامبيا وإثيوبيا وبوركينا فاسو.
المصدر: العربية
