الخميس   
   18 06 2026   
   3 محرم 1448   
   بيروت 15:56

إعادة فتح هرمز تحرّر إمدادات نفط كبيرة وتضغط على الأسعار

قال مسؤولون تنفيذيون في قطاع النفط إنّ أسواق الخام في الشرق الأوسط قد تتعرض لمزيد من الضغوط في حالة إعادة فتح مضيق هرمز غداً الجمعة عقب الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، ما سيؤدي إلى ضخ ملايين البراميل من النفط العالق في منطقة الخليج إلى الأسواق العالمية.

وتأتي موجة الإمدادات هذه بعد أن كثف منتجو الخليج صادراتهم عبر عمليات ​النقل من سفينة إلى أخرى قبالة سواحل الإمارات وعمان هذا الشهر، ما أدى إلى نزول الفروق السعرية الفورية لخام الشرق الأوسط إلى مستويات مخفضة يوم الثلاثاء.

توقعات بتعافي تدفقات النفط عبر هرمز إلى 70%

ورجّح بنك «غولدمان ساكس» أن تتعافى تدفقات النفط عبر مضيق هرمز إلى نحو 70 في المئة فقط من مستويات ما قبل الحرب، في ظل اعتماد منتجين إقليميين على مسارات بديلة.

وأشار محللون في مذكرة إلى أنّ عودة صادرات الخليج إلى مستوياتها السابقة قد تتطلب زيادة في التدفقات عبر المضيق بنحو 13 مليون برميل يومياً مقارنة بالمستويات الحالية، معتبرين أن 70 في المئة من التدفقات السابقة قد تصبح المستوى الجديد المستقر.

وأضافت المذكرة أن هذه الزيادة في الشحنات قد تكتمل بحلول نهاية الشهر المقبل، مع إمكانية تعافي إنتاج الخليج بشكل كامل تقريباً بحلول تشرين الأول، فيما كانت وكالة الطاقة الدولية قد قدرت تدفقات المضيق قبل الحرب بنحو 20 مليون برميل يومياً من النفط ومشتقاته.

وتترقب أسواق النفط العالمية استئناف حركة الملاحة في هذا الممر الحيوي الذي يربط الخليج العربي بالأسواق العالمية، عقب توقيع اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.

وخلال فترة الصراع، تراجعت شحنات الخام عبر المضيق بشكل حاد، نتيجة قيود عطّلت حركة الملاحة إلى حد كبير، ما تسبب باضطراب في الإمدادات ودفع أسعار النفط إلى ارتفاعات قوية قبل أن تعود للتراجع لاحقاً.

المصدر: الفرنسية